انطلقت زوال اليوم السبت بدارالشباب القديمة بانواكشوط فعاليات الاسبوع الوطني الثاني للفلم المنظم من طرف دار السينمائيين الموريتانيين برعاية وزارة الثقافة والاتصال.
وستكرس النسخة الثانية لهذه التظاهرة المنظمة تحت شعار “لتقارب الشعوب والثقافات”،لتسليط الضوء على ثقافة مجموعة الصيادين البحريين المعروفين “بإيمراغن”.
وستشهد مقاطعات :السبخة والميناء والرياض وعرفات وتوجنين ودار النعيم خلال الايام السبعة المقبلة عروضا مفتوحة لسينما الساحات.
واكد السيد محمد فال ولد الشيخ وزير الثقافة والاتصال في كلمته الافتتاحية ان السينما اصبحت نافذة تطل من خلالهاالحضارات على بعضها وتتعارف وتتحاور لتضييق الهوة الفاصلة بين الاخوة في الإنسانية، واصفا هذه الهوة بالسحيقة.
واضاف ان وزارة الثقافة والاتصال إدراكا منها لأهمية ونبل الرسالة التي يؤديها الفن السابع فقد رعت هذاالمهرجان منذ دورته الاولى، متعهدا بالعمل على إنشاء دار للسينمائيين وتكوينهم وتحسين خبراتهم.
وأردف أن التظاهرة تلتئم الآن في جو تطبعه الحرية والإنفتاح والمصالحة مع النفس في موريتانيا، وهو ما من شأنه ضمان الإنطلاقة السليمة للابداع الثقافي والفني.
وأثنى الوزير على المخرج البلجيكي السيد “فاندويرز”ضيف شرف المهرجان لهذه السنة.
وأعرب مدير دار السينمائيين الموريتانيين السيد عبد الرحمن ولد احمد سالم عن فرحته وترحيبه بالضيوف مؤكداان الصورة ستظل من اقوى وسائل التعبير التي يمكنها المساهمة في دعم الوفاق وتعزيز الوحدة الوطنية.
وأضاف أن دار السينمائيين تهدف الى خلق ثقافة سينمائية شعبية ملتزمة مع التركيز،حسب رأيه،على الجوانب الجمالية والإبداعية لهذا الفن.
وأشار الى أن الدار استطاعت تكوين أكثر من 370 شابا في مختلف مقاطعات انواكشوط ونظمت أكثر من950 عرضا عموميا في مناطق مختلفة من موريتانيا.
وشكر المخرج البلجيكي “ابيير إيف فاندويرد” ضيف شرف المهرجان، دار السينمائيين الموريتانيين على إعادة تفعيل دور السينما في البلد.
وأضاف ان موريتانيا علاوة على كونها بلدا يتميز بكرم الضيافة والإنفتاح على الآخر،يملك أيضا ديناميكية للتواصل وصفها بالفائقة مشيرا إلى انه أخرج (6)ستة افلام عن موريتانيا.
وحضر حفل الإنطلاق السادة:با مادين وزير الصناعة التقليدية والسياحة ومحمد ولد احمد ولد يرك الوزير المكلف بالشباب والرياضة والأمينة العامة لوزارة الثقافة والإتصال السيدة زينب بنت اعلي سالم وعدد من أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمد بانواكشوط.