استقبل رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبدالعزيز ظهراليوم الخميس بالقصر الرئاسي في نواكشوط السيد سيدبي ميشيل، الامين التنفيذي لبرنامج الامم المتحدة الموحد لمحاربة السيدا الذي يزور بلادنا حاليا.
وأدلى الامين التنفيذي بعيد اللقاء للوكالة الموريتانية للأنباء قال فيه:”أنا سعيد جدا أن حظيت بلقاء رئيس الجمهورية وقد مكنني هذا اللقاء من استعراض التعاون الثنائي والتباحث حول النتائج الايجابية التي حققتها موريتانيا على صعيد محاربة السيدا خصوصا ما طبع تسيير المصادر التي وضعت تحت تصرفها لمعالجة المرض”
وقال “نسجل بارتياح كبير تمكن موريتانيا من ضمان ولوج ما يزيد على 47 بالمائة من من المصابين الى العلاج وستتمكن بلادكم في أفق 2015 من توقيف العدوى من الام الى الطفل بما يمكن جيلا جديدا من المواليد في موريتانيا من العيش بدون “سيدا” رغم اصابة آبائهم او أمهاتهم.
وتابع “اذا كانت هذه النتائج تشكل لدينا مصدر اعتزاز، فانه يجب علينا أن لا ننسى ان رئيس الجمهورية هو رئيس الاتحاد الافريقي، وهو ماشكل فرصة بالنسبة لنا للحديث حول قضايا القارة، والاجراءات المتخذة لضمان النفاذ الى العلاج بالنسبة للفقراء ونحن بصدد ادماج الشباب الافريقي في برامجنا واشراكهم في عملية مواجهة المرض”
وأضاف الامين التنفيذي “تم بحث الروابط العملية بين الامن والعنف ضد المرأة ومرض السيدا.
وقد لمست لدى رئيس الجمهورية إلماما واسعا بقضاياالقارة ورؤية واضحة في هذا الصدد”.
وجرت المقابلة بحضور السادة:
– أحمدو ولد حدامين ولد جلفون وزير الصحة
– احمد ولد باهيه مدير ديوان رئيس الجمهورية
– وكومبا مار غاديو الممثلة المقيمة لبرنامج الامم المتحدة للتنمية في موريتانيا.