AMI

الورشة التكوينية حول زراعة الخضروات تتواصل فى معط مولانه

تتواصل لليوم الثانى على التوالى بقرية معط مولانه، في ولاية الترارزة، أعمال ورشة جهوية، تنظمها وزارة التنمية الريفية بالتعاون مع منظمة “البلد الطيب” غير الحكومية وبدعم مالى من المنظمة العربية للتنمية الزراعية حول تقنيات زراعة الخضروات فى المنطقة.
ويستفيد من هذه الدورة التى تدوم أربعة ايام ستون مشاركا يمثلون تعاونيات النصر والاخلاص والوفاء التابعة للقرية.
ولدى افتتاحه اعمال الدورة الذى جرى أمس الاحد فى معط مولانه، أكد السيد غانديغا سيلى، وزير التنمية الريفية أنها(الدورة)، تدخل فى اطار تعزيز القدرات الذى يحتل الصدارة في اهتمامات السلطات العمومية الموريتانية.
واضاف أن ولاية اترارزة من المناطق ذات الصدارة فى زراعة الخضروات بفضل مناخها الملائم طيلة فصول السنة بسبب موقعها الجغرافى الواقع على الشاطئ خاصة مقاطعتا روصو وكرمسين.
وبين أن العديد من التعاونيات النسوية تزاول نشاط زراعة الخضروات رغم وجود بعض العراقيل، مشيرا الى أنه فى شهرى يناير ومارس يزداد العرض على الطلب، أما بقية السنة فان العكس هو الذى يحصل مؤديا بذلك الى غلاء فى أسعار الخضروات.
وابرز أن الولاية حصلت خلال العام الجارى2006، على أكبر حصة فى بذور الخضروات بلغت 485 كلغ و275 وحدة من الادوات الزراعية الخفيفة و230 وحدة من العربات اليدوية”بروفيت”.
واستعرض بعض العراقيل التى تعيشها زراعة الخضروات فى موريتانيا والتى تتمثل فى نقص قدرات الفاعلين والفاعلات فى هذه الشعبة.
وأوضح أنه لمواجهة هذه الصعاب، يتعين توفير ضمانات لحفظ المنتوج من الخضروات وتسهيل السيولة والتسويق بالاضافة الى تعزيز قدرات المنتجين ووضع الاجراءات المصاحبة الضرورية تشمل البنى التحتية وخاصة انشاء غرف للتبريد.
وبدوره، قال السيد أحمد سالم ولد أحمد، المدير الاقليمى للمنظمة العربية للتنمية الزراعية ان هذه التظاهرة تقليد سنوى دأبت عليه القرية فى مثل هذه الفترة من السنة، حيث يلتقى أطر وابناء معط مولانه لتحليل مختلف المشاكل الاقتصادية والثقافية المطروحة على القرية لايجاد حلول لهاز
وأضاف ان اشراف الوزير على افتتاح هذه الدورة يعكس العناية التى توليها الحكومة الانتقالية بتعليمات من رئيس المجلس العسكرى للعدالة والديموقراطية، رئيس الدولة العقيد اعل ولد محمد فال لقطاع الزراعة فى موريتانيا، سيما وان هذه الدورة تدخل فى اطار تعزيز قدرات المنتجين للخضروات التى تشكل ابرز محاور السياسة الزراعية المتبعة فى البلد.
وكان عمدة برينه السيد ولد محم قد ألقى كلمة أشار فيها الى العناية الممنوحة للتنمية القاعدية التى تمثل الشغل الشاغل لنا جميعا.
وقال ان التعاونيات المستهدفة فى اطار هذه الدورة، تمارس فيها زراعة النخيل الذى يقدره عدده بألف نخلة وزراعة الخضروات وبعض الفواكه كالموز والليمون والرمان وبعض الاشجار ذات القيمة الاقتصادية الطبية كالحناء.
وقال ان أهم العقبات المطروحة على هذا النشاط يكمن فى نقص مياه الرى لكون المستودع الموجود لا يتسع لتغطية حاجيات التعاونيات الى جانب الاستهلاك البشرى اضافة الى غياب السياج لحمايتها من الحيوانات السائبة وأوضح الناطق باسم منظمة”البلد الطيب غيرالحكومية”أن تنفيذ هذه الدورة يدخل فى أحد جوانب برنامج المنظمة التى انشئت سنة 1993 فى قرية معط مولانه.
واستعرض المشاريع والبرامج التنموية المنفذة فى مختلف الميادين فى سبيل تحسين ظروف حياة ساكنة القرية.
هذا ويتلقى المشاركون فى الدورة عروضا نظرية وتطبيقية حول تقنيات زراعة الخضروات وطرق الرى واستعمال والتعامل مع المبيدات الحشرية واستخدام نوعيات البذور المتكيفة مع فصول السنة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد