بدأت صباح اليوم الاثنين بمباني كلية الطب بالمركب الجامعي الجديد تحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز،
ندوة دولية حول التآزر بين الجامعات والشركات تتعلق بموضوع توفير فرص للعمل للشباب.
وتهدف الندوة التي تنظمها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بالتعاون مع وزارة الخارجية الفرنسية إلى دمج الشباب في الحياة المهنية وتزويده بالخبرات اللازمة للنفاذ لسوق العمل خلال دراسته الجامعية والمهنية.
ويشارك في اللقاء الذي يدوم أربعة أيام ممثلون عن 11 دولة إفريقية وفرنسا.
ولدى افتتاحه الندوة أوضح وزيرالتعليم العالي والبحث العلمي د/ البكاي ولد عبد المالك أن موريتانيا بفضل التوجيهات الصادرة من رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز قد اتجهت بإرادة قوية نحو تطوير قطاع التعليم العالي والنهوض به لمواكبة مستجدات العصر ومتطلبات العولمة .
وأضاف أن هذه الإرادة تجسدت في القيام باستثمارات كبيرة في هذا القطاع مثل بناء مركبات جامعية وإنشاء مؤسسات جديدة للتعليم العالي والبحث العلمي ذات طابع تكنولوجي ومهني كالمعهد العالي للدراسات التكنولوجية والمعهد العالي للمحاسبة وإدارة المؤسسات ومدرسة المعادن والمعهد الجامعي المهني والمدرسة العليا للتقنيات المتعددة والمدرسة الوطنية للأشغال العمومية.
وأضاف أن هذه الإنجازات أشفعت بإنشاء جامعة العلوم والتكنولوجيا والطب للاضطلاع بدور ريادي في مجال البحث والتكوين.
وأشار وزيرالتعليم العالي والبحث العلمي إلى أن قطاعه مصمم على توطيد المكتسبات التي تحققت في السنوات الأخيرة.
وبين أن هذا الملتقى الجهوي يشكل مناسبة للتفكير سويا مع الخبراء في الأشقاء في إجراءات بنيوية ونماذج تنظيمية لمؤسسات التعليم العالي لتكون قادرة على الاستجابة لتطلعات الشباب الموريتاني.
وذكر بالجهود التي يبذ لهارئيس الجمهورية، رئيس الاتحاد الافريقي لبناء
إفريقيا في جو يسوده التضامن والرفاهية لتتبوأ المكانة اللائقة بها من خلال منح كل الاهتمام للشباب بوضع برامج لترقيته وتنفيذها وتسهيل ونفاذه للتعليم والتكوين المهني والفني بالتوفيق بين التكوين ومطلبات سوق العمل .
وبدوره عبر السيد العربي ولد اخطور مدير المعهد العالي للمحاسبة وإدارة الأعمال المتحدث باسم اللجنة التنظيمية عن امتنان الجامعات والمعاهد الموريتانية لرئيس الجمهورية/ الرئيس الدوري للاتحاد الإفريقي السيد محمد ولد عبد العزيز لرعايته لهذه التظاهرة العلمية الإقليمية ولسعيه الدائم لتطوير التعليم العالي والبحث العلمي والرفع من مستواه حتى أصبح قادرا على المنافسة دوليا.
وقال إن هذا الملتقى الدولي ،الذي يجمع أساتذة وباحثين ومسؤولي مؤسسات التعليم العالي وفاعلين اقتصاديين وشركاء في التنمية من العديد من الدول سيعكف خلال أربعة أيام على إعداد وثيقتين مرجعيتين تتعلق الأولى منهما بإعداد آلية للتواصل بين مؤسسات التعليم العالي وصناع القرارالسياسي والاقتصادي والشركاء في التنمية لتعبئتهم حول أهمية التكوين المهني.
أما الثانية فتعنى بإعداد دليل يهدف إلى وضع هيكلة تضمن انسيابية للعلاقات تربط الجامعة بالشركات وذلك بهدف تأمين تكوين مهني وفعال.
أما سفير فرنسا سعادةالسيد هرفي بنزانسنوت فقد ثمن مبادرة تنظيم هذه الندوة التي تعالج موضوعا أساسيا يتمثل في تضافر جهود الجامعات والمؤسسات لوضع برامج لنظام (اللسانس ماستر الدكتورا) الجديد في مختلف البلدان المشاركة من أجل توظيف مهني أفضل للشهادات في شبه المنطقة.
ومن جهتها أشارت السيدة جاكلين برجيرون منسقة مشروع الكفاءات المهنية العليا إلى أهمية هذا اللقاء الذي سيساهم في تطوير التعليم العالي والبحث العلمي من خلال تبال التجارب بين الخبراء والجامعيين الموريتانيين ونظرائهم في بعض البلدان الإفريقية والفرنسية.
وجرى حفل افتتاح الندوة بحضور وزراء التهذيب الوطني والصحة والتكوين المهني وتقنيات الإعلام والاتصال والأمينين العامين لوزارتي التعليم العالي والبحث العلمي والتشغيل والتكوين المهني ومسؤولي مؤسسات التعليم العالي والفاعلين الاقتصاديين في البلد وشخصيات دولية وعلمية.