AMI

عدد من أعضاء الحكومة يعلقون على نتائج اجتماع مجلس الوزراء

علق وزراء العدل والاتصال والعلاقات مع البرلمان والشؤون الاجتماعية والطفولة والاسرة على نتائج اجتماع مجلس الوزراء فى اجتماعه اليوم.

وقال وزير الاتصال والعلاقات مع البرلمان الاستاذ سيدى محمد ولد محم ان المجلس اعتمد مشروع قانون يعدل بعض احكام القانون المتضمن المدونة التجارية وعدد من مشاريع المراسيم المحددة لتشكيل عمل اللجنة البيئية المنصوص عليها فى عقود تقاسم الانتاج ،وانشاء مؤسسة عمومية ذات طابع اداري تسمى المعهد الوطني لامراض الكبد والفيروسات وتحويل شركة النقل العمومي الى شركة ذات طابع صناعي وتجاري .

واكد وزير الاتصال والعلاقات مع البرلمان فى معرض جوابه على الاسئلة المتعلقة بالاحداث الاخيرة ان السلطات العمومية لا تملك اى دليل على وجود قصد جنائي بتمزيق المصحف الشريف وان الرواية المتداولة بحضور اشخاص يستقلون سيارة ذات دفع رباعي ودخولهم المسجد وتمزيق المصحف مروية عن صبى لم يتجاوز السابعة من العمر.

وقال ان التحقيق القضائي لا يزال جاريا لاستيضاح الصورة، مشيرا فى هذا الصدد الى ان الحكومة لن تقبل المساس بامن المواطن وان الامن مقدم على الحرية في حال تعارضهما.

واتهم الوزير بعض الاطراف السياسية الوطنية من خلال الإعلام المنسوب عليها بمحاولة الترويج لاساليب غريبة على المجتمع.

واضاف ان هذه الاطراف مرت باساليب عديدة كدعوات الترحيل وتجارب الخيبات فى المسار السياسي وستفشل فى هذه المحاولة لان الرئيس دشن فى اليوم السابق للاحداث قناة المحظرة النسخة المرئية من اذاعة القرأن وقام بالعديد من الانجازات لخدمة القرآن والدين الحنيف.

اما وزير العدل السيد سيدى ولد الزين فبين ان المجلس اعتمد مشروع قانون يعدل بعض احكام القانون المتضمن للمدونة التجارية، مضيفا ان هذا المشروع يرمى الى تغيير بعض الفقرات والمواد غير الجذابة بالنسبة للمستثمرين.

واضاف ان من بين تلك التعديلات إحداث بعض الاصلاحات المتعلقة برأس المال وتبادل الاسهم وزيادة رأس المال من خلال الارباح.

وأوضح الوزير أن المجلس صادق على خارطة طريق تتعلق بمحاربة الرق تتألف من 29 نقطة، مشيرا الى أن هذه الخريطة تأتى فى سياق مجهودات تم القيام بها انطلاقا من الترسانة القانونية والدستورية المتعلقة بتجريم ممارسة الرق وكذا إنشاء وكالة التضامن.

وبين أن هذه الخريطة ستقوم بتحديد الاسترقاق وتلزم الجناة بتقديم تعويضات للضحايا، كما ستمكن غير القادرين من دفع تكاليف الدفاع من المساعدة القضائية.

أما وزيرة الشؤون الاجتماعية والطفولة والاسرة السيدة لمينة بنت القطب ولد اممه فاستعرضت بيانا تقدمت به للمجلس يتعلق بمقاربة النوع ويسعى إلى تغيير المسار وتذليل الصعوبات.

واستعرضت الوزيرة عملية النهوض التى عرفتهاالمرأة أخيرا والتى تجاوزت فيها موريتانيا أهداف الالفية في بعض المجالات، مشيرة إلى أن هذ البيان يأتى بالتزامن مع تخليد العيد الدولي للمرأة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد