عاد السيد محمد ولد احمد سالم ولد محمد راره الليلة البارحة إلى نواكشوط قادما من فرنسا.
وأدى الوزير، في الفترة من 3 وحتى 5 مارس الجاري، زيارة لفرنسا تلبية لدعوة من نظيره الفرنسي السيد مانويل فالس في إطار تعزيز التعاون المشترك بين البلدين.
واستهدفت هذه الزيارة، تفعيل عمل اللجان المشتركة بين البلدين من أجل تنفيذ ابروتوكول اتفاق التعاون الموقع في نواكشوط في 17 نوفمبر الماضي في مجالات الأمن، ومحاربة الإرهاب، وتعزيز الحكامة الرشيدة، والتكوين والحماية المدنية واللامركزية.
وتجدرالإشارة إلى أن هذه أول اتفاقية يتم توقيعها بين موريتانيا وفرنسا بهذا المستوى.
ورافق الوزير في هذه المهمة كل من المستشار المكلف بالشؤون الأمنية ومدير عصرنة الإدارة بوزارة الداخلية واللامركزية.