طلبت ماليزيا من الأمم المتحدة السماح لقواتها بالمساهمة في القوة الموقتة للأمم المتحدة في لبنان على الرغم من اعتراض إسرائيل على مشاركة بلدان لا تعترف بالدولة العبرية مثل ماليزيا.
وقال وزير الخارجية الماليزي سيد حميد البار في تصريحات بثتها وكالة الأنباء الماليزية بيرناما مساء السبت أن “جنودنا يتقنون عملهم وسيكونون غير منحازين ويقومون بعملهم طبقا لتفويض الأمم المتحدة”.
وكانت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني صرحت منتصف أغسطس أن إسرائيل لن تقبل بوجود قوات لدول تعتبرها إسرائيل “عدوة” لها، بدون أن تذكر هذه الدول.
وتتولى ماليزيا حاليا رئاسة منظمة المؤتمر الإسلامي.
الموضوع الموالي