استقبل ذ.حمدي ولد محجوب، المديرالعام للوكالة الوطنية “التضامن” لمحاربة مخلفات الرق وللدمج ولمحاربة الفقر، صباح اليوم الاثنين بمكتبه في نواكشوط السيدة غيلنارا شاهينيان،المقررة الخاصة للأمم المتحدة حول الأشكال المعاصرة للاسترقاق التي تزور موريتانيا حاليا.
واستعرض المدير العام مع المقررة مجالات تدخل وكالة “التضامن” لمحاربة مخلفات الرق وللدمج ولمحاربة الفقر، كما قدم عرضا مفصلا عن مهامها وأهدافها، باعتبارها الأداة التي اعتمدتها السلطات العمومية لمحاربة الآثار الناجمة عن الرق.
وأضاف ان الوكالة تعمل على تنفيذ مشاريع لتطويرالبني التحتية في مجال التعليم و الصحة والإسكان والتنمية الزراعية، فضلا عن دعم التمدرس في المناطق الفقيرة في مختلف ولايات الوطن.
وأبدت المسؤولة الأممية إعجابها بالتجربة الموريتانيةالرائدة في مجال محاربة مخلفات الرق منوهة بالدور الذي تلعبه السلطات العمومية في مجال مساعدة الطبقات الأكثر فقرا والنهوض بالمشاريع ذات البعد الاجتماعي.
وحضر اللقاء الأمين العام للوكالة، السيد سيدي مولود ولد إبراهيم.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي