خلدت بلادنا اليوم الاثنين اليوم المغاربي للطفل الذي يصادف 17 فبراير من كل سنة.
وبهذه المناسبة نظمت إدارة الطفولة حفلا في مقر مركز التكوين للطفولة الصغرى تحدثت فيه وزيرة الشؤون الاجتماعية والطفولة والأسرة السيدة لمينة بنت القطب ولدأمم فأكدت على أهمية هذه المناسبة التي تتزامن مع مرور ربع قرن على الاتفاقية المتعلقة بحقوق الطفل، والتي ظلت دول اتحاد المغرب العربي تحرص على تجسيدها واقعا ملموسا من خلال بناء صرح شامخ للطفولة في المغرب العربي ايمانا بأهمية التنمية البشرية واعتبارها أساسا لكل بناء اجتماعي واقتصادي.
وأضافت الوزيرة أن بلادنا ظلت دائما تحرص على التحسين والرفع من مستوى الطبقات الهشة عموما وشريحة الأطفال خاصة من خلال توجيهات رئيس الجمهورية مبرزة ان قطاع الشؤون الاجتماعية قام العديد من الإستراتيجيات والسياسات الرامية إلى تنمية ورفاهية الطفل.
وأكدت الوزيرة أن قطاعها نظم طاولات جهوية في عواصم بعض الولايات والعديد من المقاطعات سعيا إلى الرفع من مستوى حماية الطفل بالإضافة إلى تأسيس فضاءات صديقة للأطفال.
وأشارت إلى أنه وفي مجال الإهتمام بالأطفال تم اكتتاب 60 مربية خلال العام الجاري مبينة أنه في إطار تخليد يوم الطفل المغاربي سيتم تنظيم العديد من الأنشطة منها اجتماع لجنة إعداد التقرير الدوري لاستعراض مسودة تقرير معد من طرف خبير الإجراءات المتخذة من طرف موريتانية لتطبيق مقتضيات الاتفاقية المتعلقة بحقوق الطفل.
وبدورها عبرت ممثلة اليونيسف في نواكشوط السيدة لوسيا أمي عن سعادتها لحضور هذا الحفل الذي يتزامن هذه السنة مع انطلاق برنامج وطني لتخليد الذكرى 25 لمعاهدة حقوق الطفل.
وأشارت إلى أهمية هذه الإحتفالات التي ترسخ الوعي بأهمية تجديد الإلتزام بحق الطفولة.
وأضافت أن أجندة الإهتمام بالطفولة دخلت مرحلة هامة سنة 2014 والتي ستشهد تسليم موريتانيا لتقريرها عن الطفولة إلى لجنة حقوق الطفل اضافة الى بلورة تقرير حول الوثيقة الافريقية لحقوق الطفل خاصة مع ترأس موريتانيا لللاتحاد الافريقيي والذي ستكون له انعكاسات ايجابية على حقوق الطفل.
وأكد ت ان اليونسيف لن تدخر أي جهد لدعم التحول الملحوظ لأجندة حقوق الطفل الحاسمة لمستقبل اطفال موريتانيا.
جرى الاحتفال بحضور وزير التهذيب الوطني، والوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية المكلفة بالشؤون المغاربية والافريقية والأمين العام لوزارة الشؤون الاجتماعية.