AMI

وزيرا التنمية الريفية والمالية يجتمعان بالمزارعين في بوكى

عقد وزيرا المالية السيد اتيام جمبار والتنمية الريفية السيد ابراهيم ولد امبارك ولد محمد المختار اجتماعا الليلة البارحة بمدينة بوكى مع المزارعين في ولاية لبراكنة بحضور والي الولاية السيد أحمدو ولد عبد الله.

وخلال الاجتماع ذكر وزير التنمية الريفية بأن القطاع الزراعي الموريتاني حقق انتاجا كبيرا خلال السنوات الأخيرة بفضل التحسينات التي حظي بها والثقة المتبادلة بين المنتجين الزراعيين والقطاع حيث أصبح انتاج الأرز يغطي نسبة 60 % من حاجيات البلاد.

واستعرض الوزير الوضعيةالتي كان يتخبط فيها القطاع قبل 2009 بسبب ارتفاع المديونية الزراعية لدى المزارعين ونقص الآليات الزراعية وغياب المهنية في استغلالها.

وقال الوزير إنه تقرر بيع الآليات والمعدات الزراعية من حاصدات وجرارات على المزارعين بأسعار تفضيلية قبل شهر ابريل القادم ليتم التحكم والسيطرة على الزراعة مع التركيز على الشرائح الفقيرة.

وتحدث الوزير عن علاقة قطاعه بصندوق الإيداع والتنمية الذي ينص على ضرورة توفير ضمانات للحصول على قروض ميسرة بعد الحصول على الملكية العقارية.

وأضاف أنه يجري البحث حاليا عن توفير آلية لتأمين الزراعة من الكوارث الطبيعية، مطمئنا سكان بوكى على أنه سيتم اعادة تأهيل المساحة القديمة لمزرعة بوكى التي تضم 790 هكتار.

وبدوره تحدث السيد اتيام جمبار وزير المالية عن الإجرءات المتخذة بإلغاء المديونية الزراعية عن المزارعين والشروط الواجب توفرها للحصول على القروض الزراعية .

وقال إن المشروع الزراعي السعودي الموريتاني مشروع تنموي هام يشمل أجزاء من ولايتي اترارزة ولبراكنة، ويرمي إلى سد الثغرة المسجلة في انتاج القمح الموريتاني بانتاج 200 ألف طن سنويا إضافة إلى إنتاج عينات أخرى كالذرة والأعلاف.

وتبلغ قيمة هذا المشروع مليار دولار ، وتصل مدته 5 سنوات وسيقوم بتأجير الأراضي المستغلة.

وبدوره أكد المدير العام لصندوق الإيداع والتنمية السيد أحمد ولد مولاي أحمد أن الهدف من زيارة هذه البعثة الوزارية هو اطلاع المزارعين على القرارات المتخذة من طرف الحكومة والتي ستفتح آفاقا جديدة للزراعة المروية الموريتانية.

وأضاف أن صندوق الايداع والتنمية يعتبر أداة لتمويل الأنشطة التنموية في البلاد ويتدخل على جميع المستويات من حيث المشاريع التنموية الكبرى في المنطقة الحرة بنواذيبو وإقامة 600 وحدة سكنية في العاصمة الاقتصادية ومصنع الألبان في بوكى إضافة إلى تشييد وحدة لتعبئة التمور في آدرار.

ويعتبر الصندوق بصورة عامة شريكا مهما للمزارعين في كل مراحل الدورة الزراعية.

وكان الوزيران قد ترأسا أمس اجتماعات مماثلة في منطقة لكات ببلدية لكصيبة 2 ومنطقة ول بيرم كرست لشرح المشروع الموريتاني السعودي.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد