أعطى الوزير الأول الدكتور مولاي ولد محمد لقظف والمفوض الأوروبي المكلف بالتنمية السيد أندريس بيبالغس مساء اليوم الثلاثاء بالكلم 18 بمقاطعة الرياض اشارة البدء في إعادة تأهيل طريق نواكشوط ـ روصو.
وتشتمل هذه الطريق التي يصل طولهاإلى 200 كلم على مقطعين، مقطع نواكشوط ـ بومبري بطول 153 كيومترا ومقطع بومبري ـ روصو بطول 47 كيلومترا، وتصل كلفة المقطع الأول الذي انطلقت أشغاله اليوم إلى 51 مليون أورو تمثل مساهمة الدولة الموريتانية فيه 20% كما تصل مدة أشغاله 32 شهرا وتنفذه شركة مونتاادريانو.
وتلقى الوزير الأول والمفوض الأوروبي في عين المكان شروحا مفصلة حول الجوانب الفنية للمشروع.
وأكد وزير التجهيز والنقل في الحكومة المستقيلة السيد يحي ولد حدمين في كلمة له بالمناسبة ان اشراف الوزير الأول على انطلاقة المقطع الأول من هذه الطريق رغم مشاغله الجمة يعبر عن العناية الفائقة التي يوليها رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز لفك العزلة عن مختلف مناطق الوطن.
وأضاف:”يمكن القول عاليا ودون مزايدة ان ما تحقق من انجازات كبيرة في مختلف مناطق الوطن وفي كافة المجالات رغم شح مصادرالتمويل والأزمة الاقتصادية العالمية الخانقة في الفترة مابين 2008 إلى 2013 قد تجاوز كافة التوقعات”
وقال إن البنى التحتية للنقل التي ينفذ هذا الطريق في اطارها تعتبر المدخل الرئيسي لمكافحة الفقر وتقريب الخدمات من المواطنين كما تمثل رافدا أساسيا للتنمية ووسيلة أولى لاغنى عنها لانجاز السياسات الموجهة للرفع من مستوى معيشة المواطنين.
وعبر الوزير عن شكره لشركاء موريتانيا في التنمية على ما بذلوه من جهد في دفع عجلة النمو في بلادنا وخصوصا الاتحاد الأوروبي الذي ساهم بسخاء إلى جانب البنك الدولي وموريتانيا في تمويل هذا المشروع.
وأوضح المفوض الأوربي المكلف بالتنمية السيد اندريس بيبالغس بذات المناسبة ان اطلاق أشغال هذا الطريق يجسد اهتمام الاتحاد الأوروبي بالمنطقة مشيدا بمستوى التعاون والشراكة القائمة بين موريتانيا والاتحاد الأوربي في كافة المجالات.
وأضاف ان هذا التعاون الذي يدخل عامه الخمسين يتعزز يوما بعد يوم ليساهم في تبؤ موريتانيا مكانتها بوصفها ملتقى استيراتيجيا بين المغرب العربي وإفريقيا جنوب الصحراء.
جرت التظاهرة بحضور عدد من أعضاء الحكومة المستقيلة ووالى نواكشوط وكالة ورئيسة مجموعة نواكشوط الحضرية ومنتخبو مقاطعة الرياض والسلطات الادارية بها.