AMI

الجيش الأمريكي يحقق في احتمال وجود “سبب مشترك” لسقوط المروحيات الأمريكية

أفاد متحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أمس الثلاثاء ان الجيش الأمريكي يحقق في احتمال وجود “سبب مشترك” لحوادث سقوط ثلاث من مروحياته في العراق خلال الأيام العشرة الماضية، يمكن ان يشير إلى تهديد جديد.

وذكرت مجلة “ديفينس نيوز” الاسبوعية المختصة في الدفاع ان رئيس مركز الطيران في الجيش قال ان المسلحين العراقيين يستخدمون حاليا عبوة ناسفة “جوية” مصنعة يدويا مصممة لإطلاق النار لمسافة 15 مترا في الهواء والانفجار تحت مروحيات تحلق على ارتفاع منخفض.

وقال لورانس ديريتا المتحدث باسم البنتاغون انه لا يوجد سبب للاعتقاد بان مثل هذه العبوة استخدمت لإسقاط أي من المروحيات التي تحطمت في الثامن من /يناير.

الا انه اوضح ان المحققين يحاولون معرفة ما اذا “كان هناك اتجاه جديد او تهديد جديد يجب ان نعرف به”.

وذكر شهود عيان ان المروحية من طراز اباتشي التي سقطت قرب منطقة التاجي الاثنين وقتل طياراها قد سقطت بنيران معادية.

واعلنت مجموعة كانت مجهولة تطلق على نفسها كتائب صلاح الدين الايوبي في بيان على الانترنت انها اسقطت المروحية باستخدام صواريخ.

وفي الثامن من يناير تحطمت طائرة من طراز بلاهوك وعلى متنها 12 شخصا وسط احوال جوية سيئة بالقرب من بلدة تلعفر شمال غرب العراق مما أدى الى مقتل جميع من كانوا على متنها.

وقال ديريتا انه رغم افادات الشهود حول اسقاط المروحية، ما زالت التقارير غير واضحة كما لم يتوصل المحققون بعد الى سبب سقوط تلك الطائرات.

وكشف الجنرال ادوارد سنكلير قائد مركز الطيران التابع للجيش في فورت روكر بولاية الاباما ان التهديد الاخير الذي تواجهه المروحيات العسكرية في العراق هو من “عبوات ناسفة جوية مصنعة يدويا”.

وقال للصحيفة ان المسلحين يزرعون تلك العبوات الناسفة على طول الخطوط التي تسلكها المروحيات اثناء تحليقها ثم يفجرون تلك العبوات عندما تحلق تلك الطائرات على ارتفاع يساوي ارتفاع اسطح المنازل.

واوضح ان مصنعي تلك القنابل قد يستخدمون صواعق يمكن تشغيلها عن بعد ماخوذة من قذائف المدفعية والهاون والقذائف المضادة للطائرات تستخدم لتفجير الرؤوس الحربية على ارتفاع نحو 15 مترا.

وتتعرض المروحيات العسكرية الى هجمات المتمردين 15 الى 20 مرة في الشهر، حسب سنكلير

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد