AMI

الورشة الفنية حول الاستشارة الريفية تبدأ اليوم في نواكشوط

بدأت اليوم الثلاثاء في نواكشوط ورشة فنية ينظمها مشروع التنمية الريفية الجماعية لصالح المندوبين الجهويين لوزارة التنمية الريفية والبيئة على مستوى ولايات تدخله)المشروع(ورؤساء وحداته الجهوية وكذا ممثلي المركزين الوطنيين للبحوث البيطرية والتنمية الزراعية حول برمجة نشاطات الاستشارة الريفية.

وترمى هذه الورشة التي تدوم يومين، إلى تزويد المندوبين الجهويين بالمعلومات الكافية حول أهمية الاستشارة الريفية في تصور مشروع التنمية الريفية الجماعية.

كما تسعى إلى وضع برمجة على مستوى الولايات التي يتدخل فيها المشروع من شأنها دعم رابطات التنمية الجماعية المؤطرة من قبل مشروع التنمية الريفية الجماعية في كل من الحوضين ولعصابة ولبراكنة وغورغول وتغانت وغيدى ماغة واترارزة وآدرار في مجال المشاركة في إعداد التشخيصات الاجتماعية والاقتصادية ووضع خطط للتنمية الجماعية القروية وخطط الاستثمار القروي .

وتستهدف الورشة من جهة أخرى تقديم الدعم فى ميدان اعداد وتنفيذ ومتابعة المشاريع الصغيرة الجماعية وإقامة منهجية ملائمة من المتابعة والتقييم بالإضافة إلى تعميم طريقة الدعم اللازم إتباعها من قبل المندوبيات الجهوية لنشر مناهج البحث والتنمية الرامية إلى تثمين المشاريع الصغيرة الجماعية.

وقد أشرف على افتتاح الورشة المدير المساعد للبحث والتكوين والإرشاد السيد عبد الرحمن ولد سيداتى بحضور المسؤول عن التنمية الريفية لدى ممثلية البنك الدولي في نواكشوط السيد با آمدو عمار وشخصيات أخرى.

وقد استمع المشاركون إلى عرض قدمه السيد موسى بيرانجاى،الخبير لدى مشروع التنمية الريفية الجماعية، تضمن مفهوم وأهمية الاستشارة الريفية في النهوض بالقدرات الإنتاجية في المناطق الريفية ودورها في وضع برمجة سليمة تأخذ بعين الاعتبار الحلقة التنموية من كل جوانبها.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد