أشرف وزير الصحة السيد احمدو ولد حدمين ولد جلفون زوال اليوم الأربعاء بنواكشوط على انطلاق أعمال الورشة المتعلقة باعتماد تقرير المسح المتعلق بالحالات الاستعجالية الولادية، المنظمة من طرف البرنامج الوطني للصحة الإنجابية التابع لوزارة الصحة بالتعاون مع الوكالة الفرنسية للتنمية وصندوق الأمم المتحدة للسكان.
وتهدف الورشة التي تتواصل خمسة أيام إلى الحصول على مؤشرات وأرقام تعكس الواقع الصحي في بلادنا على المدى المتوسط.
وأوضح وزير الصحة في كلمته بالمناسبة أن قطاعه يمنح عناية قصوى لصحة الأم والطفل ضمن الأولويات الواردة في الخطة الوطنية للتنمية الصحية لفترة 2012 – 2020 والتي كرست استراتجيتها الكبرى للصحة الإنجابية بهدف خفض وفيات الأمهات والأطفال.
وأبرز أن هذه الجهود المبذولة مكنت من خفض معدلات وفيات الأمهات وحديثي الولادة بصفة معتبرة إلا أن هذه المعدلات مازالت مرتفعة وتمثل مشكلة كبيرة في مجال الصحة العمومية، مبرزا أن المسح متعددالمؤشرات لسنة 2011 أوضح أن نسبة وفيات الأمهات على المستوى الوطني تصل إلى 626 في كل 100 ألف ولادة حية فيما تصل نسبة الولادات باشراف طبي إلى 6ر64%.
وأشارالوزير أنه للتعاطي مع هذه الوضعية حرص القطاع ضمن استراتيجيته على تحسين التغطية باستشارات ما قبل وبعد الولادة مع ضمان الجودة المطلوبة ومكافحة الحالات الرئيسية من نقص التغذية عند المرأة خاصة ما يتعلق بفقر الدم وتعويض الحديد والتوعية والتثقيف الغذائي وتحسين النفاذ إلى خدمات صحية جيدة عن طريق التكفل بالحالات الاستعجالية الولادية وتكثيف التوعية الصحية خاصة في المناطق الريفية وشبه الحضرية.
ونوه بتعميم التكلفة الجزافية للحمل والولادة خاصة على مستوى الأوساط الأكثر احتياجا والتي ساعدت بالتوصل للخدمات الصحية والاستفادة من الرعاية الدورية والفحوص البيولوجية خلال فترة الحمل.
وأبرزالوزيرأنه للتمكين من اعتماد استراتيجية بناءة لخفض هذه النسب يجب الاعتماد على مؤشرات وأرقام دقيقة حيث الحاجة لنتائج مسوح تعكس الواقع الصحي في بلادنا.
وجرى حفل الافتتاح بحضور ممثلي صندوق الأمم المتحدة للسكان ومنظمة الصحة العالمية واليونسف في موريتانيا.
الموضوع الموالي