انطلقت اليوم عمليات البذر الجوي التي دأبت المصالح المعنية بالمحافظة على البيئة على تنظيمها مع كل موسم أمطار منذ العام 1993 سعيا إلى إحياء الوسط الطبيعي بعد ما خلفه الجفاف واثر الإنسان من آثار سلبية على الغطاء النباتي والمنظومة البيئية.
وتكمن هذه العمليات، التي تجرى بالتعاون بين مصالح البيئة والطيران العسكري في رمي البذور من الجو في المناطق الأكثر تأثرا بعوامل التعرية من اجل انبعاث الغطاء النباتي فيها خلال فترة تساقط الأمطار.
ويشمل البذر هذه السنة مناطق في بتلميت والمجرية وطريق انواكشوط/اكجوجت/ ولبراكنة وذلك بعد ان استهدفت السنوات الماضية مثلث انواكشوط/بتلميت/اكجوجت وتوسعت الى مناطق فى تكانت وادرار وتيرس زمور ثم طريق انواكشوط/انواذيبو.
وتستخدم في العمليات المذكورة بذورا شجار ونباتات معروفة محليا بأسماء:”الطلح” و”اسبط” و”تيشط” و”ام ركبة” و”تتارك” وهكذا تتكيف مع مناخ هذه المناطق .
ويبقى فى هذا الصدد ان نشيرالى ان الوقوف على مدى نجاعة هذه العمليات التى تتم فى مناطق يصعب الوصول إليها عبر السيارات، يحتاج التقييم الميداني والى ان مراسل الوكالة الموريتانية للانباء لم يذكر على لسان الجهات المختصة الا عملية تقييم واحدة تمت خلال العام الاول من هذه التجربة اي قبل اثنتي عشرة سنة.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي