AMI

رئيس الجمهورية يدشن شبكة تزويد مدينة الشامي بالمياه والكهرباء

دشن رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز صباح اليوم الاربعاء في مدينة الشامي بولاية داخلت نواذيبو مشروع تزويد مدينة الشامي بالمياه والكهرباء ضمن الفعاليات المخلدة للذكرى الثالثة والخمسين للاستقلال الوطني.
واطلع رئيس الجمهورية على المنشآت الجديدة وتعرف على مدى جاهزيتها لتقديم الخدمات للسكان كما استمع الى شروح حول طاقتها الاستيعابية وطبيعة العمل فيها والاليات المستخدمة لاكتمال العمل في ما تبقى منها في أسرع وقت ممكن.
وأعطى رئيس الجمهورية تعليماته بتوخي الجودة والاتقان والسرعة في الاداء من اجل ضمان تقريب خدمات نوعية لهذه المنشآت من المواطنين وفي أقرب الاجال قبل ان يقطع الشريط الرمزي إيذانا ببدء تشغيل المحطتين.
وخلال تجواله داخل مبنى محطة الطاقة الكهربائية في الشامي زار رئيس الجمهورية معرضا لمنتوجات التعاونيات النسوية والصناعة التقليدية نظمه المكتب الوطني للسياحة.
كما قام السيد الرئيس بزيارة للمدرسة الابتدائية في المدينة والتي يتلقى الدراسة فيها 83 تلميذا وتفقد المركز الصحي وزار مقر المدفعية وعدة مبان أمنية وإدارية أخرى.
وقد استقبل رئيس الجمهورية من قبل والي ولاية داخلت نواذيبو السيد أحمد فال ولد أحمد يوره وقائد الاركان العامة للجيوش الفريق محمد ولد الشيخ محمد أحمد ورئيس منطقة نواذيبو الحرة، والاداري المدير العام لشركة أسنيم والسلطات الإدارية ورؤساء العسكرية والأمنية في الولاية.
كما خصص سكان الشامي استقبالات شعبية كبيرة لرئيس الجمهورية وصافح سيادته العديد من الأطر والوجهاء والفاعلين السياسيين والاجتماعيين من ولاية داخلت نواذيبو الذين جاؤوا لاستقباله.
وكان عدد من الجمالة من ضمن مستقبلي رئيس الجمهورية.
وعبر وزير المياه والصرف الصحي السيد محمد سالم ولد البشير في كلمة بالمناسبة عن سعادته بإنجاز هذه المشاريع في وقت قياسي مؤكدا أن الفرق التابعة لقطاعه لن تألو جهدا من اجل إكمال المنشآت المتبقية في أقرب الآجال.
واستعرض الوزير الجهود التي بذلها رئيس الجمهورية من اجل ضمان نفاذ السكان الى خدمات الماء والكهرباء في مختلف أنحاء الوطن وفي المناطق التي كانت منسية على وجه الخصوص.
وقال الوزير ان هذه الإنجازات تدخل في إطار وفاء رئيس الجمهورية بالتزاماته التي قطع على نفسه لصالح السكان ضمانا للتخفيف من معاناتهم وحرصا على ولوجهم الى خدمات التنمية الأساسية.
وأشار الوزير الى أن وكالة النفاذ الشامل تعكف حاليا على مشروع لإنجاز خمسة عشر محطة كهربائية عشرة منها بالطاقة الشمسية وخمسة بالطاقة الهوائية و130 محطة شمسية متعددة الخدمات، مبرزا ان قطاعه يعمل على تعميم استخدام الطاقة الشمسية في الشبكات المائية في عموم التراب الوطني.
وتشمل هذه المنشآت التي تضم مبني للمحطة يشمل قاعة للبطاريات والتوابع وقاعة للتحكم، نوعين من الانارة، احداها منفذة من قبل الشركة الموريتانية للكهرباء بواسطة الطاقة الشمسية وتبلغ طاقتها أزيد من 350 عمود كهربائي بطول خمسة كلم ومائتي مترا، اكتمل العمل في 142 وحدة انارة عمومية منها من اصل 350 وسيتم انجاز المتبقي خلال ثمانية اسابيع.
وينفذ النوع الثاني من قبل وكالة النفاذ الشامل وهو مشروع هجين أي ثنائي بين الديزل والهواء عن طريق 19 مولدا قوة الواحد منها 15 كيلوات بما يوفر طاقة إجمالية قدرها 285 كلوات.
وتبلغ قدرة مولد الديزل 200 كلوات ويبلغ طول الشبكة تسعة كيلومترات من الجهد المتوسط وخمسة كلم من الجهد المنخفض ومحطتين للضخ بسعة إجمالية تصل 30 كيلوات إضافة الى نظام للشحن والتفريغ.
ويهدف هذا المشروع الى توفير ستين توصلة اجتماعية وعشر توصيلات إدارية وقد بلغت كلفته 800 مليون أوقية بتمويل من الدولة الموريتانية.
ويبلغ طول شبكة المياه التي تشمل خزانا مائيا بسعة 200 متر مكعب وارتفاع 15 مترا وبئرين تبلغ سعتهما 34 متر مكعب للساعة يعملان بالطاقة الشمسية الحرارية و36 كلم من الأنابيب وتوفير 200 توصلة اجتماعية مجانية والمنجزة من قبل وكالة النفاذ الشامل، وبتمويل بلغ 250 مليون على نفقة الدولة الموريتانية.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد