وصل فريق من الشرطة الإسرائيلية اليوم الأربعاء إلى مكتب الرئيس الإسرائيلي موشي كاتساف لاستجوابه للاشتباه بتورطه في قضية تحرش جنسي قد تضطره للاستقالة.
وأوضح المتحدث باسم الشرطة ميكي روزنفلد لوكالة فرانس برس أن “مفتشي الشرطة قاموا الثلاثاء بعملية تفتيش في المقر الرسمي للرئيس كاتساف في القدس وصادروا وثائق وحواسيب”.
والرئيس الإسرائيلي متهم بأنه استغل سلطته واجبر موظفتين في الرئاسة على إقامة علاقات جنسية معه مهددا بطردهما إذا رفضتا ذلك.
كما ستدرس الشرطة الشبهات التي تحوم حول الطريقة التي أدار فيها الرئيس ملفات طلبات العفو عن سجناء.
وقالت وسائل الإعلام انه فضل سجناء على آخرين. وقالت صحيفة “معاريف” أن احد زعماء المافيا زئيف روزنشتاين ابلغ من قبل أعضاء قي مكتب كاتساف بقرب توقيفه.
وكان المدعي العام للدولة مناحيم مزوز أمر بفتح تحقيق في الشرطة في هذه القضية في 12 يوليو يوم اندلاع المعارك بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله اللبناني.
وعادت القضية إلى الظهور مجددا بعد تسعة أيام من وقف المعارك في بلد يواجه أزمة ثقة خطيرة حول إدارة الحرب ومطالب بإنشاء لجنة رسمية للتحقيق في هذا الشأن.
وكان موشي كاتساف (61 سنة) السياسي المخضرم في الليكود (معارضة يمينية)، أصبح عام 2000 أول يميني يتولى منصب رئيس إسرائيل.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي
البرازيل أجلت قرابة ثلاثة آلاف من رعاياها في لبنان خلال الهجوم