انطلقت اليوم الثلاثاء بساحة التنوع الثقافي في نواكشوط الفعاليات الخاصة بإطلاق حملة إدراج لقاح جديد مضاد لالتهاب الرئوي تحت شعار “معا من أجل حماية الأطفال من الالتهاب الرئوي” .
وتهدف تظاهرة اليوم إلى إعطاء دفع جديد لهذاالبرنامج وتقوية مكافحة هذه الأمراض من خلال إضافة لقاح جديد مضاد للمكورات الرئوية والذي من مزاياه الوقاية من أغلب الانتانات الرئوية وبعض التهاب السحايا الحادة والتهابات الأذن الوسطى التي تصيب الأطفال .
وأوضحت السيدة عيش فال بنت فرجيس وزيرة الشؤون الاجتماعية والطفولة والأسرة وزيرة الصحة وكالة في كلمة لها بالمناسبة أن الصحة تحتل مكانة الصدارة ضمن الاهتمامات اليومية لمواطنينا كما تعد احد الروافد الأساسية على طريق التنمية المستدامة .
وقالت إن الصحة تختص بثلاثة من أصل الأهداف الدولية الثمانية للتنمية الامر الذي جعلها في مقدمة اهتمامات رئيس الجمهورية السيد محمد لد عبد العزيز الهادفة إلى تحقيق التنمية الشاملة للبلاد بدءا بكل مايخفف من معاناة الفئات الفقيرة .
واضافت الحكومة عملت على تحقيق هذه الأهداف حيث تمت مراجعة الإطار الإستراتيجي لمكافحة الفقر والسياسة الوطنية للصحة كما تم إعداد المخطط الوطني للتنمية الصحية إلى أفق ألفين وعشرين ومخطط النفقات على المدى المتوسط لقطاع الصحة.
وأبرزت الدور الذي يلعبه البرنامج الموسع للتلقيح في الوقاية من الأمراض القاتلة للأطفال مشيرة الى ان القطاع ادرج اللقاح المضاد لالتهاب الكبد “ب” واللقاح الخماسي المضاد للأمراض الخمسة التي يمكن تفاديها عن طريق التلقيح كما تم إدخال اللقاح المضاد للكبد ب عند الولادة وذلك لتوسيع جبهة الحرب على هذه الأوبئة .
واعتبرت أن هذه الجهود أعطت نتائج مشجعة بالنسبة للتلقيح الروتيني منذ إدخال اللقاح الخماسي تمثلت في الارتفاع المضطرد لمعدل تغطيةالتلقيح حيث بلغت 64% سنة 2010 ، 75 % سنة2011، 4ر78 % سنة 2012 كما لم تسجل منذ سنة 2009 أي حالة من الكزاز الوليدي أو شلل الأطفال منذ 2010 أو أي وباء منذ سنة 2011 .
وأوضح ممثل منظمة الصحة العالمية في بلادنا الدكتور جان بيير بابتيست في كلمة بالمناسبة ان إدخال هذا اللقاح يدخل ضمن الجهود المبذولة لبلوغ أهداف الألفية للتنمية خاصة فيما يتعلق بالحد من وفيات الأطفال مثمنا جهود موريتانيا خاصة فيما يتعلق بالإجراءات المتخذة لإدخال هذا اللقاح .
الموضوع الموالي