افتتحت مساء اليوم الاثنين الدورة البرلمانية العادية الأولى للسنة البرلمانية 2013/2014 على مستوى الجمعية الوطنية .
وبهذه المناسبة ألقى رئيس الجمعية الوطنية، السيد مسعود ولد بلخير خطابا هذا نصه:
“بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على رسول الله
السادة الوزراء
زملائي النواب
مواطني الأعزاء
تصادف هذه الدورة بداية السنة الهجرية الجديدة، وبالمناسبة أود أن أتوجه إليكم بأجمل التمنيات، راجيا من العلي القدير أن يسدد خطانا على تحقيق ما يطمح له شعبنا العزيز وما يستحقه من رفاهية وازدهار.
إن دورتنا هذه، رغم أنها عادية أخذت طابعا استثنائيا بمجرد تزامنها مع افتتاح الحملة الانتخابية.
ولا يسعني هنا إلا أن أعبر عن كامل أسفي لعدم مشاركة كل الأطراف السياسية فيها، رغم أنني لم ادخر جهدا من أجل تذليل العقبات لتجنب ذلك.
كما اذكر أنني في كل مبادرة قمت بها، كان دافعي الأساسي هو يقيني الراسخ من أن شعبنا الذي انتظر طويلا هذه الاستحقاقات، يعلق اكبر الآمال على نتائجها،التي من شأنها أن تفتح أمامه آفاقا جديدة وتخلق له مناخا سياسيا واجتماعيا أحسن بكثير مما عاشه إلى حد الآن من اضطرابات وتجاذبات.
زملائي النواب
في الوقت الذي تشغل فيه تلك الانتخابات بال الجميع،لا يسعني إلا أن أتمنى النجاح لكل من منكم كتب له أن يعيد الكرة بالترشح من جديد،مادام يطمح بالفعل إلى خدمة بلدنا العزيز بصدق وثبات.كما اعبر عن نفس الأمنية لنواب الغد الذين ينوون اجتياز عتبة البرلمان لأول مرة.
أما كلمتي الأخيرة فسأوجهها إلى كافة أفراد شعبنا الغالي،راجيا منهم التحلي بالحكمة والروح الوطنية العالية لخوض هذه التجربة الديمقراطية بوعي ومسؤولية وهدوء حتى نجنب بلدنا كل المخاطر المحدقة به والتي لن تسفر في نهاية الأمر إلا عن الفوضى والدمار كما لوحظ في بلدان أخرى طالما عرفت بقدم وقوة تجذر مؤسساتها السياسية.
حفظ الله موريتانيا من كل شر وأذى وحفظ شعبها من التفرقة والفتن.
وأخيرا وطبقا للمادة 52 من الدستور أعلن على بركة الله افتتاح الدورة البرلمانية العادية الأولى 2013/2014 .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته”.