تتواصل لليوم الثالث على التولي فعاليات الحملة الانتخابية التشريعية والبلدية على مستوى ولاية الحوض الغربي بوتيرة متأرجحة متوسطة تارة ومرتفعة طورا آخر.
ولكنها تسير حسب البعض بخطى – وان كانت بطيئة – واثقة نحو الذروة التي يتطلع إليها معظم جمهور الناخبين .
وتعمل جميع مراكز الحملات ومكاتبها المنتشرة على امتداد الولاية في المدن والقرى بتنافس من خلال الشعارات والملصقات في الأحياء والشوارع وعلى الجدران بانضباط.
ويعيد بعض المراقبين حالة الهدوء والخفوت الملاحظين على مستوى حملة الولاية إلى التفاوت بين المرشحين وأحزابهم في الإمكانيات والوسائل المادية.
وعلى الرغم من تعدد اللوائح والأحزاب المنضوية تحت شعاراتها إلا أن حمى التنافس ظلت في إطار المعدل المتوسط من حيث السخونة والحيوية باسثناء بعض المناطق حيث تنتعش خيم المتنافسين مع حلول المساء بالأمسيات الفنية والمحاضرات.
كل يغني لليلاه ويمجد مرشحه ضمن عملية استعراضية تتقيد بضوابط الحملة من ناحية ، وتطلق العنان بلا هوادة في تعديد وتمجيد خصال ومميزات مرشحيها ..
وتنافس في عموم الولاية 111 لائحة انتخابية بلدية و 29 نيابية لكسب ود
117526 ناخبا مسجلا على اللوائح الانتخابية.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي