تتواصل لليوم الثاني على التوالي على مستوى العاصمة نواكشوط الحملة الانتخابية الممهدة لاقتراع ال 23 نوفمبر الجاري، في جو من التنافس الايجابي ووفرة في اللوائح المتنافسة .
وهكذا تحولت نواكشوط عبر شوارعها وساحاتها وميادينهاالمختلفة إلى أماكن للدعاية لهذاالمرشح أو ذلك وهذه اللائحة اوتلك ، حيث تشكل أيام وليالي العاصمة اعراسا انتخابيا تبدو مظاهرالفرحة فيها من خلال مئات الخيام المضروبة في مختلف المقاطعات وعبرأثير مكبرات الصوت والأناشيد الدعائية المنبعثة من كل مكان.
حملة تختلف عن سابقاتها -أو مامضى منهاعلى الأقل- بالهدوء وضعف الحماس رغم التنافس الودي واحترام المشاركين فيها للضوابط العامة وتوجيهات القائمين على تنظيم الحملة من سلطات إدارية وبلدية .
وعلى الرغم من ذلك وحسب جولة اسطلاع لمندوب الوكالة الموريتانية للأنباء على مجريات التنافس، فان الحملة لا تكاد تخلو من ملاحظات يتمثل أبرزها في نقص ساحات التجمع نتيجة عوامل عدة من أهما تسابق اللوائح المترشحة إلى الميادين الرئيسية الكبرى كملتقيات الطرق والساحات العمومية ووجود المستنقعات في بعضهاالآخر. كما شكل ارتفاع أسعاراللوازم المستخدمة في الدعاية (الخيام ومكبرات الصوت الخ….)عاملا مساهما في ضعف الإقبال على الحملة لحد الان.
ومع ذلك يتوقع الكثيرون ان تشهد الحملةانتعاشا مع بدايةالاسبوع يغير منحالة الهدوء التي يرجعها البعض الى نقص في الوسائل واللوازم.
للتذكير فان انتخابات الثالث والعشرين من نوفمبر يتنافس فيها 64 حزبا سياسيا ضمن 438 لائحة في النيابيات و47 حزبا سياسيا من خلال 1096 لائحة في الانتخابات البلدية.
الموضوع الموالي