قام رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز زوال اليوم الجمعة بزيارة ميدانية اطلع خلالها على الجهود المبذولة من قبل وزارة المياه والصرف الصحي لتنحية المياه الناجمة عن التساقطات المطرية الأخيرة عن مدينة نواكشوط باتجاه المحيط الأطلسي انطلاقا من مقاطعة السبخة.
وشملت المحطة الاولى الاطلاع على مرحلة الضخ النهائية على الشاطئ والجهود التي بذلتها الهندسة العسكرية والشركة الوطنية للماء لتركيب مضخات بطول ثلاثة كيلومترات ونصف من الأنابيب يتم صرف المياه عن طريقها بواسطة أربعة مضخات.
وأعطى رئيس الجمهورية تعليماته للجهات المختصة بتسريع هذه العملية وتوخي الأداء الجيد والتخطيط لتشمل أكبر عدد ممكن من المناطق المتضررة.
كمااستمع رئيس الجمهورية إلى شروح من القائمين على هذا المشروع الأول من نوعه في نواكشوط منذ الاستقلال حول المراحل التي قطعها والوسائل المستخدمة فيه ودوره في تقديم حلول للقضاء على المشاكل المرتبطة بتجمع المياه جراء الأمطار أو التغيرات المناخية.
واطلع رئيس الجمهورية على نقطة بدء هذه العملية في السبخة وعلى الأجهزة المستخدمة لهذا الغرض واطمأن شخصيا على الإجراءات المتخذة ودورها في التخفيف من معاناة ساكنة العاصمة.
ومن شان هذه العملية ان تمكن حسب المشرفين عليها من صرف احد عشر ألف متر مكعب يوميا من مياه الصرف الصحي عن مدينة نواكشوط باتجاه المحيط الأطلسي.
وفي تصريح صحفي بعيد الزيارة أعرب رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز عن تفاؤله بنجاح هذه التجربة الأولى من نوعها في البلاد.
وأضاف “آمل أن نتغلب على هذه المشكلة الكبيرة المتعلقة بالمياه الآسنة في نواكشوط، فقد حاولنا مع هذه التجربة التي نرجو أن تحقق نتائج جيدة.
ومن خلال التجارب بشكل عام يتم التوصل إلى حلول لكل المشاكل، ونحن نبذل الجهود اللازمة ولا يمكننا أن نبقى مكتوفي الأيدي أمام وضعية دراماتيكية نعيشها في عاصمتنا ويعيشها مواطنونا ويعاني منها السكان وعلى وجه الخصوص ذوي الدخل المحدود. ولهذا قمنا بهذه التجربة من أجل الحصول على نتائج مهمة.
وبشكل عام فإن الأمور تجري على ما يرام، ولا يمكنني إلا أن أكون متفائلا، وهذه مجرد تجربة أولى، وربما لدينا تجارب أخرى مهمة في المستقبل”..
ورافق رئيس الجمهورية في هذه الزيارة الوزير الأول الدكتور مولاي ولد محمد لقظف ووزيرا الداخلية واللامركزية والمياه والصرف الصحي ومدير ديوان رئيس الجمهورية.