AMI

زيارة رئيس الجمهورية للسينغال فرصة لتعزيز وتوثيق التعاون بين البلدين

تشكل زيارة الصداقة والعمل التي بدأها رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز اليوم الثلاثاء الى داكار ، فرصة لتعزيز التعاون الوثيق بين البلدين الشقيقين.
وستمكن المباحثات التي سيجريها رئيس الجمهورية مع نظيره السينغالي من تعميق وفحص التعاون الثنائي والارتقاء به إلى فضاءات أرحب، خدمة لتطلعات الشعبين الشقيقين.
كما سيتيح اللقاء للرئيسين، بحث القضايا ذات الاهتمام المشترك وبشكل خاص الوضع في منطقة الساحل والتعاون الثنائي وشبه الإقليمي بالاضافة الى المستجدات على الساحتين الافريقية والدولية .
وتمثل العلاقات بين البلدين، والضاربة في أعماق التاريخ والتي يعززها الجوار وتوطدها الروابط الاجتماعية والثقافية، أساسا للتبادل والتعايش الأخوي بين البلدين الجارين.
وتعكس الزيارة إرادة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز في تعزيز التعاون بين موريتانيا والسنغال وايجاد الحلول لكل العقبات، خدمة للمصالح المشتركة بين البلدين.
وتتعزز هذه العلاقات باستمرار بتوجيهات سامية من رئيسي البلدين السيد محمد ولد عبد العزيز والسيد ماكي صال.
وينتظم التعاون الثنائي في اطار اللجنة المشتركة للتعاون- الاطار الملائم لتقييم العلاقات بين البلدين وتجتمع هذه اللجنة منذ سنوات بانتظام، ويعي البلدان ضرورة وضع آلية متابعة تسمح بالتعرف بدقة على الطريق الذي تسير فيه هذه اللجنة وما تم تنفيذه من توصياتها وأيضا الصعوبات التي قد تظهر وهي طبيعية في العلاقات الأخويةالمتميزة مع حرص الجانبين على تذليل كل العقبات.
وتترجم هذه الزيارة التي تندرج في إطار استمرارية علاقات الصداقة الأخوية التقليدية والتعاون متعدد الأشكال بين البلدين، إرادة التشاور والحوار الدائمين بين رئيسي الدولتين، وتهدف إلى توطيد وتعزيز العلاقات التاريخية بين الشعبين الموريتاني والسنغالي.
وقد أشاد الرئيسان، صاحباالفخامة، محمد ولد عبد العزيز، وماكي صال، خلال الزيارة التي قام بها هذا الاخير الى موريتانيا سبتمبر 2012 ، بجودة علاقات الأخوة والصداقة التاريخية القائمة بين الشعبين الموريتاني والسنغالي، وأكدا على إرادتهما في بذل كل الجهود لتطوير هذه الروابط أكثر وتعزيزها من أجل بلوغ تنمية منسجمة بين البلدين.
كما يحرص البلدان على استمرارية وتعزيز علاقتهما في اطار منظمة استثمار نهر السنغال بوصفها قاعدة متينة للتعاون شبه الإقليمي، المبني على استغلال الموارد المشتركة، والإنصاف والتضامن بين شعوب حوض نهر السنغال.
وخلال اجتماع اللجنة العليا المشتركة للتعاون بين البلدين في نواكشوط فبرائر 2013 وقع البلدان على عديد الاتفاقيات في مجال الصيد والطاقة والتنمية الحيوانية والنقل والتجارة وعبور الاشخاص والممتلكات، ما شكل إطارا لتعزيز التعاون بينهما تلبية لتطلعات قيادتي البلدين وشعبيهما.
ويحتضن البلدان جالية معتبرة لكل منهما في البلد الآخر، تسهم في تنويع وتطوير وتعزيز التعاون الثنائي.
وقد اتفق البلدان مؤخرا على تمديد اتفاق للصيد التقليدي ، ويسعيان بكل جهد لتنفيذ مشروع جسر روصو ذي الطابع الدولي لما يمثله من أهمية في انسيابية النقل في الطريق الدولي محور طنجة ـ نواكشوط ـ داكار.
ويقضي الاتفاق الموقع في 31 يوليو 2012 في مجال الطاقة في مرحلته الأولى بتزويد موريتانيا للسنغال بالكهرباء المنتجة عن طريق الغازالفائض عن الحاجة بطاقة تصل ما بين 80 و100 ميغاوات.
وينتمي البلدان إلى عديد المنظمات الاقليمية والدولية بما فيها الاتحاد الافريقي والساحل والصحراء ومنظمة التعاون الاسلامي والأمم المتحدة وغيرها.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد