أعطى وزير البترول والطاقة والمعادن، السيد الطالب ولد عبدي فال، زوال اليوم الاثنين في مدينة مامغار، رفقة وزير الصيد والاقتصاد البحري، السيد اقظفن ولد أييه، إشارة انطلاق بدء تشغيل المنشئات الكهربائية والمائية على مستوى هذه المدينة الساحلية.
وتضم هذه المنشئات التي أنجزتها وكالة النفاذ الشامل إلى الخدمات على أساس تعليمات خاصة من رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد عبد العزيز والممولة من خزينة الدولة، بغلاف مالي ناهز 620 مليون أوقية مزرعة هوائية، و نظاما لتخزين الطاقة ومولدين كهربائيين وشبكة للطاقة ومصنع لتحلية ماء البحر وآخر لإنتاج الثلج.
وأكد السيد سيدي ولد المعيوف، بهذه المناسبة، أن تدشين المنشئات الكهربائية والمائية على مستوى مدينة مامغار، يدخل في صميم اهتمامات رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد عبد العزيز الرامية إلى قيام دولة ينعم فيها المواطن بالرخاء والازدهار، وفاءا بالعهد الذي قطعه صاحب الفخامة على نفسه، في برنامجه الانتخابي الذي نال ثقة ومباركة الشعب الموريتاني.
وأضاف المدير العام لوكالة النفاذ الشامل أن توفير الكهرباء والماء يعد أولوية في العمل الذي يتم تنفيذه من قبل حكومة الوزير الأول، د. مولاي ولد محمد لقظف ضمن إستراتيجية عامة تهدف إلى تحسين الظروف المعيشية للمواطن وتقديم الخدمات الأساسية للسكان، خاصة أولئك الذين يقيمون في القرى والتجمعات النائية.
وقال ولد المعيوف إن موريتانيا قد حباها الله بأرض غنية بالثروات والمعادن المختلفة، تتوفر على مخزون لا ينضب من مصادر الطاقة المتجددة من شمسية وهوائية وهيدرومائية، مبينا أن إنجاز هذه المحطة الكهربائية والتي يعمل القسم الأكبر منها “الثلثان” بالطاقة الهوائية يدخل ضمن برنامج طموح تسعى من خلاله موريتانيا إلى استغلال المصادر المذكورة بغية دمجها في نسيج إنتاج الطاقة.
وأعلن المدير العام فإن وكالة النفاذ الشامل، وفي إطار التوجيهات السامية لرئيس الجمهورية الهادفة إلى التحكم في الطاقة، تعمل جاهدة من أجل إنجاز مجموعة من المشاريع المبنية على الطاقات المتجددة والفعالة، مما سيساهم في السيطرة على الفاتورة الوطنية ويخفض سعر الكيلووات وصولا إلى أهداف الحكومة لأفق 2015 بالإضافة إلى الفوائد البيئية الجمة.
وأضاف أنه، وفي إطار تطوير واستغلال مخزون البلاد من الطاقات المتجددة، تعكف وكالة النفاذ الشامل حاليا على مشروع لإنجاز 15محطة كهربائية، 10 منها بالطاقة الشمسية و5 بالطاقة الهوائية على الشريط الساحلي و130 محطة شمسية متعددة الخدمات.
وفي الأخير قال سيدي ولد المعيوف إن هذا المشروع المتكامل ستصبح بفضله هذه المنطقة قطبا تنمويا هاما ومثلا يحتذى، راجيا من السكان الاستفادة القصوى والاستغلال الأمثل لتعم الفائدة والنفع.
وفي نهاية الحفل تفقد الوفد الحكومي مختلف مكونات هذه المنشئات وتلقوا شروحا قدمها الفنيون بوكالة النفاذ الشامل حول سير العمل بهذه المكونات.
وتتكون هذه المنشئات التي أنجزتها مجموعة COMACO. sa من:
ـ مزرعة هوائية تضم 14 هوائية كهربائية بقدرة KVA 15
ـ نظام لتخزين الطاقة يتكون من 312 بطارية بسعة 640 AH/1,88 V
ـ نظام لتنظيم الشحن والمراقبة والتحكم والتنسيق
ـ مولدين كهربائيين بقدرة 60KVA لكل منهما
ـ شبكة كهربائية بطول 1،5 كلم من الجهد المنخفض
ـ إعادة تأهيل الشبكة القديمة بطول 1،5 كلم من الجهد المتوسط
ـ مصنع لتحلية ماء البحر “مكون من وحدتين” تعملان بواسطة أحدث التقنيات المتاحة في هذا المجال بسعة إجمالية تصل 240 م3 لليوم
ـ حفر لتزويد وحدات التحلية وفق القواعد المعمول بها
ـ مصنع للثلج “مكون من وحدتين” بسعة إجمالية تصل 10 أطنان يوميا
ـ حنفية لتزويد الصهاريج
ـ شبكة لتوزيع الماء في المدينة
ـ ربط 8 خزانات بسعة 5م3 بالشبكة داخل المدينة
ـ مباني إدارية وخدمية.
وجرى حفل التدشين بحضور حاكم مقاطعة الشامي، السيد سيد أحمد ولد احويبيب والنقيب البحري محمد ولد اكليب، رئيس مركز مامغار الاداري،ومدير الكهربة بوزارة البترول والطاقة والمعادن، السيد الداه ولد سيد بونا، والمدي العام لوكالة تنمية الكهربة الريفية، السيد الكوري ولد احميتو وعدد من المنتخبين وسكان المدينة.