AMI

تكتل القوى الديمقراطية ينظم يوما حول الضفة

نظم حزب تكتل القوى الديمقراطية الليلة البارحة فى دار الشباب القديمة بنواكشوط، تظاهرة تحت عنوان “يوم الضفة”.
وجاء تنظيم هذه التظاهرة التى حضرها رئيس الحزب وعدد من مسئوليه ومناصريه ومندوبين عن بلديات الضفة بمبادرة من “فريق البحث والعمل” الذي أسسه بعض اطر تكتل القوى الديمقراطية فى شهر مارس الماضي 2006 بهدف دعم نشاطات هذا الحزب فى المدن الموريتانية المحاذية لضفة النهر السينغالى.
وخلال التظاهرة تناول الكلام ممثلون عن عشر مقاطعات محاذية للنهر فى ولايات الترارزة ولبراكنة وكركل وكيدي ماغه، اضفة الى عدد من مسؤولى الحزب على المستويين المركزي والجهوى ومتحدثين باسم مجموعات من مقاطعات نواذيبو وروصو وبوغى وكيهيدى والركيز والميناء أعلنت انسحابها من أحزاب كانت منخرطة فيها وانضمامها لتكتل القوى الديمقراطية.
واجمع المتحدثون على أن حزب تكتل القوى الديمقراطية هو الحزب “القادر على حل مشاكل موريتانيا وتحقيق جميع تطلعات المواطنين فيما بعد المرحلة الانتقالية” داعين الناخبين الى اختيار مرشحي حزبهم فى الاستحقاقات القادمة، التى تنبؤوابفوزهم فيها.
واستعرض كل من تناول الكلام على منصة خطابة تظاهرة “يوم الضفة” الأوضاع السيئة التى كانت تعيشها موريتانيا قبل الثالث أغسطس 2005 وما عاناه تكتل القوى الديمقراطية من “ظلم واضطهاد بسبب المواقف النضالية الجريئة ضد سياسات النظام البائد”.
واستطردوا فى هذا السياق “تزوير نتائج الانتخابات الرئاسية 1992” التى قالوا أن رئيس الحزب أحمد ولد داداه “فاز بها”.
وتطرقت المداخلات الى مشاكل الضفة ووصفها بالمتعددة والشائكة وبان” فوز تكتل القوى الديمقراطية بالاستحقاقات القادمة هو ضمان أكيد لحلها جميعا” وخاصة قضايا “المبعدين والمغارم الإنسانية ومخلفات الرق والإقصاء والبطالة وتهميش النساء والشباب”.
واختتمت تظاهرة “يوم الضفة” بكلمة لرئيس تكتل القوى الديمقراطية السيد احمد ولد داداه، استهلها بسروره بهذا التجمع،- الذي قال انه “انتظره طويلا”- وابدى إعجابه بكم ونوعية المحاضرين ومدى تمثيلهم للبعدين الديمغرافى والجغرافي لموريتانيا، التى قال إن شعبها المتعدد الأعراق والألوان “مصيره مرتبط كارتباط سواد العين ببياضها لابقاء لأحدهم دون الآخر”.
وهذا يقول ولد داداه، “مانعيه جيدا فى حزبنا المؤسس على هذه الثوابت الوطنية بعيدا كل البعد عن أية اعتبارات أخرى مهما كانت طبيعتها”.
وبين أن طبيعة المشاركين فى هذه التظاهرة الذين قال إنهم، يمثلون سكان الضفة من اندياكو الى غابو، تستنتج منها دلالات خاصة فى مقدمتها ان الموريتانيين ينتظرون من هذا الحزب الكثير والكثير وتساءل “هل نحن مدركون لذلك لان جهودنا المادية والتنظيمية مازالت ناقصة وكذلك تضحياتنا ونكران ذواتنا”.
واستعرض ولد داداه التحديات المطروحة على حزبه فى مواجهة المرحلة القادمة ومدى قدرته على مواجهتها واستجابته لتطلعات منتسبيه وابرز بهذا الخصوص ضرورة، مضاعفة الجهود المادية والمعنوية والتنظيمية والجسمية خلال الفترة القادمة والاندفاع الوطني والغيرة على المصالح العامة والابتعاد عن الأنانية، مؤكدا ان أي مسلك غير هذا سيؤدى الى الإخفاق فى تحقيق الأهداف والمرامي.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد