انطلقت اليوم الاثنين في نواكشوط أشغال يوم تحسيسي للتعريف بمبادرة مجموعة محترفي التسيير المؤسس على النتائج التنموية منظمة بالتعاون بين وزارة الشؤون الاقتصادية والتعاون الالماني.
وتهدف هذه المبادرة إلى المساعدة في متابعة تقدم تنفيذ السياسات التنموية وتمكين اصحاب القرار من الحصول على المعطيات الضرورية لتنفيذ الاجرءات التصحيحية لتحقيق الاهداف المحددة لهذه السياسات.
وأوضح الامين العام لوزارة الشؤون الاقتصادية والتنمية السيد الشيخ ولد احويبيب ان هذه المبادرة تكتسي اهمية خاصة لأنها تندرج في الجهود المبذولة من طرف الدولة لضمان المتابعة والتقييم لسياستنا العمومية المعتمدة في الاطار الاستراتيجي لمكافحة الفقر الذي يكرس محوره الخامس للمتابعة والتقييم.
واشار الامين العام الى ان هذه المبادرة تأتي لتساير مسلسل وضع موازنات البرامج والمساهمة في تعزيز قدرات مصادرنا البشرية، موضحا أن هذه الاهداف من صميم الاهتمامات الواردة في برنامج رئيس الجمهورية المنفذة من طرف حكومة الوزير الاول.
وثمن دور التعاون الالماني الذي يدعم المبادرة والبنك الافريفي الذي يرعاها في افريقيا.
وباسم التعاون الالماني تحدث السيد احمد ولد لفقيه، فبين ان التعاون الالماني يركز في دعمه لموريتانيا على مجالي تسيير الموارد الطبيعية والحكم الرشيد والذي يهدف إلى تحسين الحكم الرشيد من خلال دعم حلقة مراقبة المالية العامة ووضع حيز التنفيذ سياسة مستديمة لتسيير الموارد الطبيعية.
وأشار إلى أن دعم مبادرة محترفي التسيير المؤسس على نتائج تنموية يدخل في هذا الاطار ويسعى الى تحسين مستوى التسيير للحصول على نتائج ايجابية.
وتحدث رئيس المبادرة السيدى آمادو عمار ديالو فاوضح ان تنظيم هذا اليوم جاء بدعوة من مجموعة من الاطر لها علاقات مع شبكة واسعة في هذا المجال على المستوى الدولي، رأت ضرورة وجود مبادرة وطنية مؤسسة على نتائج تنموية وتعزيز الكفاءة الافريقية في هذا المجال وتبادل التجارب بين المنتسبين لهذه المبادرة.
جرى انطلاق الحفل بحضور ممثلي البنك الدولي ومجموعة البنك الافريقي للتنمية.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي