AMI

رئيس الجمهورية يزور المقر الرئيسي للشركة الوطنية للصناعة والمناجم أسنيم في نواذيبو ويدشن منشآت هامة

أدى رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز ضمن برنامج اليوم الثاني من زيارته لولاية داخلت نواذيبو، زيارة للمقر الرئيسي للشركة الوطنية للصناعة والمناجم أسنيم.
واستقبل رئيس الجمهورية عند وصوله كما ودع من قبل وزير النفط والطاقة والمعادن السيد الطالب ولد عبدي فال والإداري المدير العام لشركة أسنيم السيد محمد عبد الله ولد اوداعه محاطا بالعديد من معاونيه.
وبعد مصافحة مستقبليه تجول رئيس الجمهورية في ورشات الشركة وتعرف على طريقة معالجة خامات الحديد قبل تصديرها الى الخارج والمراحل التي تمر بها وهي في طريقها للميناء المعدني لتصديرها.
وفي هذه المحطات استمع رئيس الجمهورية، الى شروح حول مختلف المشاريع التنموية التي يجري إنجازها.
وأعطى رئيس الجمهورية تعليماته للقائمين على الشركة بتحسين الأداء والاستغلال الأمثل للموارد والعمل على تحسين الإنتاجية بما يجعل الشركة تعمل وبشكل افضل على تحسين ظروف المواطنين في جميع أنحاء البلاد وعلى وجه الخصوص في مناطق الاستخراج المنجمي.
ثم قام رئيس الجمهورية بتدشين نظام عصرنة الاتصالات الذي سيمكن من ربط افضل مع القطارات التي تتم متابعتها من خلاله مباشرة على شاشة الرقابة طيلة رحلاتها بالاضافة الى ضمان تامين وسلامة مسير هذه القطارات.
كما سيمكن هذا النظام الجديد من زيادة كفاءة هذه آلآليات من خلال كابلات الألياف البصرية وشبكة إرسال تسمى تترا، ويستجيب هذا النظام بشكل افضل لمتطلبات الشركة المتعلقة بشبكة الهاتف ونقل المعلومات وتبادلها بشكل جيد.
وقد بلغت تكلفة هذاالمشروع عشرين مليون أورو تمت تعبئتها على الموارد الذاتية للشركة.
ووضع رئيس الجمهورية بهذه المناسبة الحجر الأساس “لقالب جديد” قادر على تفريغ ثمانين عربة للساعة الواحدة من دون فصل عربات القطار.
وسيساهم القالب الجديد الذي يوجد بالمقر الرئيس للشركة “ابونت صانترال” بنواذيبو في زيادة ملموسة لطاقة السكة الحديدية وقد اطلق هذا المشروع سنة ً2012.
ودشن رئيس الجمهورية خلال هذه الزيارة الميناء المعدني الجديد في إطار فعاليات خمسينية الشركة 2013.
وسيمكن تشغيل هذا الميناء من استقبال سفن تبلغ حمولتها 250 الف طن من المعدن.
وقد كلف هذا الميناء الذي يعتبر حلقة اساسية في عمليات الانتاج 210 مليون دولار عبأت منها أسنيم نسبة 43 في المائة من مواردها الذاتية بينما تم تمويل المتبقي من خلال الشركاء الخارجيين.
ويتكون الميناء من رصيف طوله 403 مترا وجسر يبلغ 800 مترا وشاحن بوتيرة عشرة آلاف طن للساعة.
ويستجيب هذا الميناء المعدني لمتطلبات تامين ديمومة صادراتنا نتيجة تهالك الميناء الحالي الذي بدأ تشغيله منذ 1963 كما سيواكب الميناء المعدني الجديد زيادة قدرة الشركة الانتاجية وتحسين الخدمات المقدمة لزبنائها خصوصا تقليص مدة انتظار السفن.
واكد الاداري المدير العام لشركة أسنيم ان الشركة تبنت بفعل إرادة رئيس الجمهورية الرامية الى الحفاظ عليها للأجيال القادمة مع تمكينها من تعزيز دورها التنموي، سنة 2012 رؤية جديدة ستمكنها من دخول لائحة الخمس الأوائل لمصدري خامات الحديد عبر البحار بحلول 2025 وذلك من خلال انتاج 40 مليون طن سنويا بتكلفة لا تتعدى 40 دولارا للطن الواحد.
وأضاف ان برنامج النهوض المنبثق عن هذه الرؤية والذي يجري الان تنفيذ ورشاته الأولية سيكلف تعبئة استثمارات تصل إلى خمسة مليارات دولار امريكي خلال السنوات العشر المقبلة.
وأشار الاداري المدير العام للشركة الى ان أسنيم تمتلك الوسائل الضرورية لإنجاز استراتيجيتها التنموية الطموحة والواقعية التي تعتمد على ثلاث مرتكزات هي: النمو المتمحور حول إغناء المعادن وتكثيف النظام الصناعي والفاعلية العملياتية.
واستعرض المراحل التاريخية لاستغلال خامات الحديد في موريتانيا، مبرزا ان أسنيم تتمتع الان بوضعية تنافسية مريحة نتيجة لتنفيذ مشاريع تنموية متعددة بعضها اكتمل والبعض الاخر يجري تنفيذه.
وقال الاداري المدير العام لاسنيم إن الشركة تخلد هذه السنة الذكرى الخمسين لبدء استغلال مناجم الحديد وهي مناسبة للتنويه بنجاح هذه التجربة الصناعية الفريدة وهذه المفخرة الاقتصادية الوطنية والتي يعود الفضل في المحافظة عليها وصونها لأجيال المستقبل الى إرادة رئيس الجمهورية حيث وقف في سنة 2008، امام محاولة بيعها لمستثمر اجنبي.
وعبر الاداري المدير العام نيابة عن جميع عمال الشركة بل عن كل الموريتانيين عن الامتنان والعرفان بالجميل لرئيس الجمهورية إزاء هذا الموقف التاريخي.
وحضر مراسم الحفل والي ولاية داخلت نواذيبو السيد محمد فال ولد احمد يوره والوفد المرافق لرئيس الجمهورية.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد