ادى وزير المياه والصرف الصحي السيد محمدالامين ولد آبي اليوم الاربعاء زيارة اطلاع وتفقد للمنشآت التابعة للمكتب الوطني للصرف الصحي في نواكشوط.
وتهدف هذه الزيارة إلى الاطلاع ميدانيا على التحضيرات الجارية من طرف المكتب قبل حلول موسم الأمطار ومواجهة المشاكل التي تنجم عادة عن التساقطات المطرية في هذه الفترة.
واستمع الوزير من القائمين على هذه الهيئة إلى شروح حول المهام الموكلة اليها والتحضيرات التي يقوم بها بغية تقديم خدمات الصرف الصحي على مستوى العاصمة وبصفة خاصة خلال موسم الخريف.
واطلع الوزير كذلك على المخططات الرئيسية للصرف الصحي التي تم اعدادها لصالح العاصمة نواكشوط وبعض عواصم الولايات الداخلية.
واستفسر الوزير في هذا الاطار عن بعض المشاكل المطروحة والطرق التي تم اعدادها من اجل التغلب علي هذا النوع من المشاكل.
وتوجت الزيارة باجتماع مع المدير العام للمكتب السيد حمز ولد اعمر ومعاونيه خصص لاستعراض المشاكل المطروحة والاستماع إلى بعض التساؤلات التي تقدم بها العاملون في المكتب من اجل التعرف على السياسة التي ينتهجها القطاع من اجل تقريب خدمات هذه الهيئات الناشئة من المواطنين.
ودعا الوزير خلال الاجتماع إلى الجاهزية والاستعداد الجيد لمواكبة موسم الامطار القادم وهنأ طاقم المكتب على الوحدة والتماسك والتنظيم الذي قال انه لاحظه خلال زيارة مختلف موكونات هذا المكتب مؤكدا انه بالوحدة والتعاون يمكن تحقيق الاهداف والوصول الى المرامي.
واضاف ان القطاع اعد استيراتيجية وطنية للصرف الصحي وتم تقديمها الى الحكومة من اجل ايجاد الحلول اللازمة لمواكبة خدمات الصرف الصحي للتطور الكبير الذي شهدته وتشهده العاصمة نواكشوط بعدما عانه هذا القطاع من اهمال وتهميش خلال الفترات الماضية، حيث لاتتوفر اليوم سوى شبكة واحدة للصرف الصحي قديمة ومتهالكة، وهوما يستدعي توفير شبكة جديدة تراعي نمو وتطور المدينة.
وللتذكير فان المكتب يتوفر على شبكة عاملة بطول 38 كيلومتر تضم اربع مراكز تصريف ومحطة تطهير لمعالجة 1800 متر مكعب يوميا من المياه المستخدمة اضافة الى بعض المنشآت الاخرى.
و”يعاني المكتب من مشاكل كبيرة من بينها نقص البنى الاساسية في مجال الصرف الصحي وموقع المدينة فوق المياه الجوفية ونقص الاطار الفني المتخصص” وذلك حسب مدير المكتب.
وكان وزير المياه مرفوقا خلال هذه الزيارة بعدد من مسؤولي القطاع.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي