AMI

افتتاح ورشة حول استخدام البيانات من أجل مكافحة التدخين

أشرف الأمين العام لوزارة الصحة السيد المختار ولد حندي اليوم الأربعاء في نواكشوط على انطلاق أعمال ورشة تتعلق باستخدام البيانات من أجل العمل لمكافحة التدخين.
وتنظم الورشة التى تدوم يومين من طرف البرنامج الوطني لمكافحة التدخين بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية ومركز مكافحة التدخين في إفريقيا.
وفي كلمة بالمناسبة أوضح الأمين العام لوزارة الصحة أن التدخين أصبح إحدى مشاكل الصحة العمومية في بلادنا نتيجة لتعاطيه المتزايد من طرف العديد من المواطنين وخاصة الشباب.
وبين أن العديد من المعطيات العلمية أظهرت أن التدخين يساهم في حالات الوفيات الناتجة عن أمراض القلب والشرايين عند الأطفال والبالغين من الجنسين كما يمثل عامل خطر للإصابة بسرطان الرئة والفم والحنجرة وعنق الرحم والمثانة والكلى وغيرها.
واعتبر أنه لمواجهة هذه المعضلة باشرت السلطات العمومية في بلادنا إلى تعزيز مكافحة التدخين بواسطة جملة من الإجراءات من أهمها التعميم الصادر عن وزير الصحة لحظر التدخين داخل المؤسسات والدوائر الصحية إضافة إلى توقيع بلادنا سنة 2004 على الاتفاقية الإطار لمنظمة الصحة العالمية المتعلقة بمكافحة التبغ وإنشاء برنامج وطني لمكافحة التدخين سنة 2008.
كما صادقت الحكومة 2012 على مشروع قانون مطابق لمضامين الاتفاقية الإطار لمنظمة الصحة العالميةالمتعلقة بمكافحة التبغ يعمل قطاع الصحة على المصادقة عليه من طرف البرلمان.
وبدوره أوضح ممثل منظمة الصحة العالمية في بلادنا الدكتور جابيير بابتيست في كلمته بالمناسبة أن تنظيم هذه الورشة يظهر إرادة القطاع الصحي لوضع أساس صلب لمكافحة التدخين واستخدام البيانات للعمل بمكافحة التدخين مما يمكن موريتانيا من القيام بعمل مفيد وعلى أساس تحليل دقيق للوضعية.
وأبرز أنه لوضع البيانات نحتاج إلى معرفة أين نحن وما نستطيع ان نفعل، مبينا أنه في هذا الاطار “نمتلك أدوات وطرق أثبتت جدوائيتها فيما مضى ويمكن إذا ما تم التحكم بها تسريع مكافحة التدخين وضمان بلوغ النتائج وقياس الأضرار والآثار”.
وحضر افتتاح الورشة منسق البرنامج الوطني لمكافحة التدخين وبعض الفاعلين في القطاع الصحي ومنظمات المجتمع المدني العاملة في المجال.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد