أشرف وزير الشؤون الاسلامية والتعليم الاصلي السيد احمد ولد النيني مساء أمس الاثنين بمباني الإدارة الجهوية للشؤون الاسلامية والتعليم الأصلي في نواذيبو علي انطلاق نشاط مشروع دعم التعليم الأصلي في المناطق الأقل حظا من التعليم علي مستوي ولاية داخلت نواذيبو.
ويهدف المشروع إلي ترقية التعليم الأصلي وجعله في ظروف تمكنه من مواصلة دوره التاريخي في نشر الثقافة الإسلامية الصحيحة من خلال احياء دور المساجد في التوجيه والإرشاد وتحصين المجتمع ضد الجهل والتطرف.
كما تم في إطار هذا المشروع التعاقد مع أزيد من 20 من الأئمة والعلماء علي مستوي ولاية داخلت نواذيبو موزعين بين نواذيبو المدينة والمراكز الإدارية التابعة لها وذلك لنشر الثقافة الإسلامية المعتدلة.
وأكد وزير الشؤون الاسلامية والتعليم، الأصلي السيد أحمد ولد النيني أهمية هذا المشروع الذي حقق إنجازات معتبرة من خلال اسهاماته الثقافية الكبيرة، حيث يوظف اليوم علي المستوي الوطني العديد من أئمة المساجد وشيوخ المحاظر في التعليم والتوجيه والإرشاد.
وأوضح أن المشروع يسعي إلي تأهيل المواطنين وإعدادهم للمشاركة الجادة في معركة البناء الوطني، طبقا لتوجيهات رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز الهادفة إلي بناء مجتمع متعلم ومنتج وخال من فكر التطرف والانحراف.
وأشار الوزير إلي أن العناية التي توليها السلطات العليا لهذه الولاية جعلها تتوفر علي نصيب مهم من عطاء هذا المشروع مشددا علي ضرورة مضاعفة الجهد وتبصير المواطنين بشؤون دينهم ودنياهم وحثهم علي خدمة الوطن ودعم الوحدة الوطنية.
وكان الوزير قد قام قبل ذلك رفقة والي الولاية السيد محمد فال ولد أحمد يورا بزيارة لبعض فصول محو الأمية في المدينة حيث اطلع علي سير الدراسة والظروف التي تجري فيه.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي