انطلقت صباح اليوم الثلاثاء بقصر المؤتمرات بالعاصمة أنشطة الاسبوع الوطني التاسع للصحة الانجابية تحت الرعاية السامية لحرم رئيس الجمهورية السيدة تكبر بنت أحمد تحت شعار” ولادة مأمونة انقاذ لحياة” المنظم من طرف البرنامج الوطني للصحة الانجابية.
ولدى إعطائه إشارة انطلاقة هذه التظاهرة أوضح وزير الصحة السيد احمدو ولد حدمين ولد جلفون أن تنظيم هذاالأسبوع يأتي في ظرفية تطبعها الديناميكية في كافة مناحي الحياة الوطنية.
وتتميز بتشييد العديد من المرافق الاقتصادية والاجتماعية بهدف تقريب الخدمات الأساسية من صحة وتعليم وماء شروب وغيره، في إطار تنفيذ البرنامج الانتخابي لرئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبدالعزيز.
وقال إن هذا البرنامج تجسد بصورة أساسية في وضع استراتيجيات ومقاربات احتلت الصحة فيها مكان الصدارة ترجمت على أرض الواقع من طرف حكومة الدكتور مولاي ولد محمد لقظف.
وأوضح أنه في هذاالاطار عهد إلى وزارةالصحة ببذل اللازم لبلوغ أهداف الألفية للتنمية وفق جدولة معينة وخاصة ما يتعلق بالهدفين الرابع والخامس الخاصين بصحة الأم والطفل مما يمثل تحديا جسيما بالنسبة للقطاع الصحي.
وذكر وزير اصحة أن قطاعه يمنح عناية قصوى لصحة الأم والطفل ضمن الأولويات التي تتضمنها الخطة الوطنية لتنمية الصحة للفترة مابين 2012-2020 والتي كرست استراتيجيتها الكبرى للصحة الانجابية.
وأوضح أن جهود القطاع تنصب في هذا الاتجاه لتحسين صحة الام والطفل وقد ساهمت هذه الجهود، يضيف السيد الوزير،قد ساهمت بالفعل في خفض معدلات وفيات الأمهات وحديثي الولادة بصفة معتبرة بيد أن هذه المعدلات ماتزال مرتفعة وتمثل مشكلا كبيراعلى مستوى الصحة العمومية.
وأشار إلى أن المسح المتعدد المؤشرات لسنة 2011 أظهر أن نسبة وفيات الأمهات على المستوى الوطني وصلت إلى 626 من كل مائة الف ولادة كما وصلتل نسبة الولادات باشراف طبي إلى 6ر64%.
وأعتبر وزير الصحة أنه للتعاطي مع هذه الوضعية أدرج القطاع ضمن استراتيجيته في مجال الصحة الانجابية تحسين التغطية باستشارات ماقبل وما بعد الولادة مع ضمان الجودة المطلوبة ومكافحة الحلات الرئيسية من نقص المغذ يات عند المرأة خاصة منها مايتعلق بفقرالدم بتعويض الحديد والتوعية والتثقيف الغذائي وتحسين النفاذ إلى خدمات صحية جيدة عن طريق التكفل الجيد بالحالات الاستعجالية الولادية.
وبدوره ثمن منسق التعاون الاسباني افرانسيسكوصان شوا لوبير باسم الشركاء الفنيين والماليين وقال إن تنظيم الأسبوع الوطني للصحة الانجابية وما يحظى به من أولوية. وأكد استمرار الشركاء الفنيين والماليين في العمل من أجل بلوغ أهداف الألفية للتنمية خاصة في مجال الحد من وفيات الأمهات والأطفال .
وخلال الحفل قدم منسق البرنامج الوطني للصحة الانجابية الدكتور محفوظ ولد بيه عرضا عن حصيلة البرنامج وأهدافه مقدما نماذج من مجالات تدخله في ولاية اترارزة والجهود التي تم بذها، إضافة إلى عرض عن التكلفة الجزافية للحمل، مبينا أهم العراقيل التي ماتزال تشكل حجر عثرة.
وقال إن من بينها نقص بنوك الدم في الولايات الداخلية وغياب التنسيق وعدم ثبات العمال في الوحدات الصحة ومشاكل الصيانة والتنسيق بين المستوى المركزي والجهوي ومنظمات المجتمع المدني.
ويتميزالأسبوع الوطني للصحة الانجابية الذي يتم تنظيمه سنويا في مختلف الولايات بالعديد من الأنشطة التحسيسية حول مخاطر الولادات وما بعدها وسبل الوقاية منها إضافة إلى الاستفادة من الخدمات في المراكز والنقاط الصحية.
جرى الحفل بحضور وزير ةالوظيفة العمومية و العمل و عصرنة الإدارة والوزير المنتدب لدى وزيرالدولة للتهذيب الوطني المكلف بالتعليم الثانوي إضافة إلى ممثلي منظمة الصحة العالمية واليونيسف وصندوق الأمم المتحدة للسكان.
الموضوع الموالي