AMI

انطلاق أشغال المؤتمر المغاربي العلمي الأول للجمعيات العاملة في مجال تعليم الصم

انطلقت صباح اليوم الإثنين أشغال المؤتمر المغاربي العلمي الأول للجمعيات العاملة في مجال تعليم الصم الذي ينظمه المنتدى الموريتاني للصم بالتعاون مع المؤسسة الموريتانية لأخصائيي الأنف والأذن والحنجرة.
وتجري أشغال المؤتمر التي تدومثلاثة أيام، تحت الرعاية السامية لفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز تحت شعار “التشخيص المبكر وانعكاسه على تعليم الصم “.
ويأتي هذا اللقاء الذي تشارك فيه وفود من دول المغرب العربي ضمن فعاليات النسخة الخامسة للأسبوع الوطني للصم.
ويهدف إلى استعراض مسيرة تعليم ودمج الصم في موريتانيا ووضع الحلول الكفيلة بالرفع من المستوى التعليمي في المدارس المخصصة لهذه الفئة وإلى تعزيز التبادل والشراكة بين مختلف الجمعيات والفعاليات الناشطة في المجال.
وأستعرضت السيدة عائشة فال بنت ميشل فرجس وزيرة الشؤون الاجتماعية والطفل والأسرة في كلمة بالمناسبة الجهودا التنموية الكبيرة التي قامت بها موريتانيا في الآونة الاخيرة وطالت مختلف جوانب الحياة ، وانعكست بشكل إيجابي على حياة العديد من فئات المجتمع.
وأضافت أن هذه الجهود كانت ترجمة أمينة للبرنامج الإنتخابي لرئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبدالعزيز الذي اختار الانحياز للفئات الأكثر هشاشة من المجتمع.
وأشارت إلى أن تنظيم هذا المؤتمر تحت الرعاية السامية للسيد الرئيس، الرئيس الشرفي للاتحاد الإفريقي للأشخاص ذوي الإعاقة لهو أصدق دليل للاهتمام الذي تحظى به هذه الفئة ضمن البرنامج الإصلاحي الذي تنتهجه البلاد.
وذكرت الوزيرة بالإتفاقية الدولية التي صادقت عليها بلادنا والمتعلقة بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وابروتوكولها الاختياري.
كما وضعت النصوص التطبيقية للأمر القانوي 043 /2006 القاضي بحماية ورعاية الأشخاص ذوي الإعاقة هذا ، تضيف السيدة الوزيرة، إضافة إلى تأهيل مدرسة الصم والمكفوفين وتشجيع تجارب رائدة في هذا المجال كالمنتدى الموريتاني للصم ومدرسة الأطفال ذوي الإعاقة العقلية مع الأخذ بعين الاعتبار حاجيات الأشخاص ذوي الإعاقة ضمن المنتديات العامة للتعليم.
وكان السيد محمد حبيب الله ولد محمد موسى رئيس المنتدى الوطني للصم قد ثمن في في بداية الحفل الدعم الذي قدمه رئيس الجمهورية للنادي والذي تمثل في الرعاية السامية لهذا المؤتمر وكذا تقديم نشرات الأخبار بلغة الإشارة في التلفزيون الوطني وتخصيص قطعة أرضية لبناء مجمع مدرسي للمركز.
وأضاف أن المنتدى الموريتاني للصم ظل يسعى منذ إنشائه قبل خمس سنوات إلى خلق ديناميكية جديدة تهدف إلى عمل متعدد الأبعاد يشمل التكوين والتعليم والاندماج والتحسيس والمناصرة.
وأبرز ولد محمد موسى أن المنتدى يسعى إلى عمل متميز في مجالات تدخله ويأمل أن يكون مثالا أفضل ليس فقط في موريتانيا بل وفي شبه المنطقة.
وسيتلقى المشاركون في اللقاء عروضا حول أهم الإنجازات والعراقيل وكذا التجارب التي قامت بها الهيئآت المختصة في مجال الأشخاص ذوي الإحتياجات الخاصة في دول المغرب العربي .
وحضر حفل الافتتاح وزير الدولة للتهذيب الوطني والتعليم العالي والبحث العلمي ومفوض حقوق الانسان والعمل الانساني والعلاقات مع المجتمع المدني والأمين العام لوزارة الشؤون الاجتماعية وعدد من المهتمين بهذا المجال.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد