17/06/07/ (وم ا) – خلدت موريتانيا صباح الاحد على غرار باقي الدول الإفريقية اليوم العالمي لمكافحة التصحر تحت شعار”لنغرس من اجل الأرض” في إطار الحملة الدولية لغرس مليار شجرة خلال سنة 2007.
وقد اختارت الوزارة المنتدبة لدى الوزير الأول المكلفة بالبيئة تجسيدا لهذا الشعار وبالتنسيق مع التعاون الالماني، الحزام الأخضر بمقاطعة توجنين منطلقا للتظاهرات المخلدة لهذه المناسبة.
وأكدت السيدة عيشة بنت سيدي بونا الوزيرة المنتدبة لدى الوزير الاول المكلفة بالبيئة أن السياق الخاص بموريتانيا يدعو للعمل سريعا من أجل المحافظة على الموارد الطبيعية الحية المهددة بقوة، وأن ثلاثة أرباع التراب الموريتاني تقع ضمن المنطقة الصحراوية التي يقل المعل السنوي للامطار فيها عن مائة ملم.
وأضافت ان انعكاسات التغيرات المناخية القت على مجموع بلدان الساحل بثقلها وآثارها المرتبطة باتساع نطاق التصحر وتدهور التربة وندرة الموارد الطبيعية والهجرة من الريف الى المدينة والتدهور الاقتصادي والاجتماعي.
وقالت ان هذا الوضع هو مادفع موريتانيا-بتوجيهات من رئيس الجمهورية- إلى اتخاذ إجراءات استعجالية تمنح أهمية خاصة لحماية البيئة وتحسين الاطار المعيشي للسكان والاحتراز من أي تدهور قد يصيب الاوساط الطبيعية، مبرزة أن برنامج الحكومة يركز في هذا الصدد على تعزيز الوسائل المؤسسية والسياسية للبيئة والتسيير المندمج والناجع للموارد الطبيعية وتسيير البيئة المحلية والعامة طبقا لمبدإ الحيطة.
وتبلغ مساحة محطة توجنين للتشجير منطلق احتفالات اليوم 1200 هكتار تم تشجيرها مع بداية عمل المحطة سنة 1987 قبل أن تشهد انقطاعا، استؤنف سنة 2000 ولايزال مستمرا.
وتضم المحطة تسعة انواع من الاشجار منها ثمانية محلية وهي مكونة(المحطة) أساسية من مكونات الحزام الاخضر الذي يحف العاصمة ويحميها من الرمال الزاحفة، بإشراف مشروع دعم وتأهيل وتوسيع الحزام الاخضر التابع للوزارة المنتدبة للبيئة.
وقامت الوزيرة بهذه المناسبة بزيارة لمشتلة تنسويلم بمقاطعة دار النعيم استمعت خلالها لشروح بشأن مراحل عملها(المشتلة) والعناية التي تحظى بهاالشجيرات الناشئة قبل وصولها الى مرحلة التشجير.
وقيم في إطار هذه الفعاليات بتشجير رمزي شمل خمسين شجرة في موقع توجنين تمهيدا للتشجير السنوي الذي يبدأ مع فاتح شهر أغسطس من كل عام، عبئت له -حسب مصادر الوزارة- هذه السنة ثمانية واربعون الف شجرة، كما تم يهذه المناسبة عرض فلم قدمه التعاون الالماني حول ظروف المجموعات المحلية وسبل استفادتها من المشاريع ذات الصلة بحماية البيئة.
الموضوع الموالي