أصدر المشاركون في الندوة المنظمة تحت عنوان “من أجل ممارسات ديداكتيكية لتعليم نوعي للغات في المدرسة الأساسية في موريتانيا”
توصيات في نهاية أعمال الندوة تطالب بإنشاء قطب ديداكتيكي في البلد من اجل دعم العملية التربوية وإعادة النظر في في طريقة المسابقات للمعلمين باعتماد مواصفات تناسب التطورات التي يشهدها العالم في مختلف المجالات وخاصة ما يتعلق منها بالتربية والتعليم.
ولدى اختتامه أشغال هذه الندوة باسم الوزير المنتدب المكلف بالتعليم الاساسي، أكد السيد الداه ولد ديديا ولد دحان، مدير مدرسة تكوين المعلمين على أهمية تنظيم هذه الندوة باعتبارها ستساهم في التحسين من المردودية التربوية والرفع من مستوى وجودة التعليم.
وقال إن المشاركين أثروا هذه الندوة بنقاش العروض المقدمة فيها عن طريق المداخلات في الورشات التي استثمرت فيها الخبرات والتجارب المختلفة لديهم، مشيرا الى أن الندوة قدت فيها أمثلة ونماذج من التجارب الناجحة في مجال الازدواجية المعتمدة عالميا.
وفي الاخير شكر جامعة “افرانش كونتي افرانش بيزانصون” الفرنسية والخبراء الذين انعشوا هذه الندوة.
ومن جهتها اشادت السيدة ماري جوبرشود، الاستاذة الباحثة في جامعة “افرانش كونتي بيزانصون” بالنتائج التي تمخضت عنها أعمال هذه التظاهرة التي قالت إنها ستساعد في تعميق خبرات المشرفين على العملية التربوية.
وشكرت مدرسة تكوين المعلمين والمشاركين في هذه الندوة على تعاونهم لإنجاح أعمال هذه الندوة.
ونظمت هذه الندوة، التي دامت ثلاثة أيام، مدرسة تكوين المعلمين بالتعاون مع جامعة “افرانش كونتي ببيز انسون” الفرنسية، واستهدفت اقتراح استراتيجيات للتعلم والتعليم، مع مراعاة الطفرة الكبيرة التي تشهدها العلوم التربوية حاليا وإعادة تنشيط التكوين الأولي في مدرستي تكوين المعلمين وتعزيز القدرات اللغوية للتلاميذ المعلمين عن طريق خلق ممارسات مستجدة في مجال تدريس اللغات والمواد العلمية في المدارس الأساسية.
وشارك في هذه الندوة أزيد من 40 شخصية علمية منوطة بعملية التكوين من مركز تعليم اللغات والمدرسة العليا للتعليم وجامعة نواكشوط وبعض الإدارات المركزية والجهوية للتعليم.
وجرى الاختتام بحضور عدد من المسؤولين التربويين وشخصيات علمية.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي