بدأت صباح اليوم الخميس بالمركز الدولي للمؤتمرات في نواكشوط أعمال المؤتمر الثالث لمجموعة العمل الإقليمية المغاربية للطب العسكرية.
وينظم المؤتمر الذى يدوم أربعة أيام من طرف الإدارة العامة لخدمة الصحة للقوات المسلحة وقوات الأمن تحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز.
ويهدف هذا اللقاء الذى يشارك فيه60 شخصا من 16 بلدا عربيا وإفريقيا وأجنبيا إلى إطلاع المشاركين على آخر المستجدات في مجال الطب العسكري الذى يشكل الحجر الأساس في دعم القدرات القتالية لأفراد الجيوش من جهة وعنصرا فعالا في مجال الصحة العمومية.
وأكد الفريق محمد ولد الشيخ محمد أحمد قائد الأركان العامة للجيوش في كلمة له بالمناسبة أن هذا اللقاء يشكل فضاء رحبا لتبادل الخبرات وتنمية المهارات في مجال الطب العسكري.
وأضاف أن المؤتمر الحالي ينعقد في ظرفية خاصة، إذ تشهد المنطقة تحديات أمنية جسيمة، تمليها ظاهرة الإرهاب والجريمة المنظمة والتهريب والمتاجرة بالمخدرات إلى غير ذلك من الأمور التى تستوجب تعبئة جهود كبيرة لمواجهتها.
وقال قائد الأركان العامة للجيوش”إن هذه الوضعية تملي على المعنيين بذل المزيد من التضحيات لتوفير الغطاء الصحي المناسب والضروري الذى تستدعيه الظرفية”.
وأوضح الفريق محمد ولد الشيخ محمد أحمد أن الطب العسكري يشكل الحجر الأساس في دعم القدرات القتالية لأفراد الجيوش بالإضافة إلى كونه عنصرا فعالا في مجال الصحة العمومية،مشيرا إلى أن هذا الدور يظهر بجلاء في المناطق النائية والوعرة وأثناء النكبات.
وبدوره رحب العقيد الطبيب، محمد السالك ولد محمد عبدو الله، المدير العام للصحة في القوات المسلحة وقوات الأمن، الرئيس الدوري لمجموعة العمل المغاربية للطب العسكري بضيوف موريتانيا من الدول المشاركة في الدورة الحالية.
وأضاف أن لقاء نواكشوط الذى سيشهد تقديم أزيد من 40 عرضا حول مختلف الجوانب المتعلقة بالطب العسكري سيمكن من تعزيز قدرات الجيوش الطبية والمساهمة في توسيع خدمة الصحة العمومية.
وأعرب عن أمله أن تساهم العروض والنقاشات التى سيشهدها المؤتمر في تعزيز وتطوير قدرات المشاركين وتنعكس على الخدمات الصحية العسكرية والعمومية في البلدان المعنية.
ومن جانبه عبر رئيس مجموعة العمل المغاربية للطب العسكري(السابق) العقيد ماجو عمرو كان بدوش عن فخره وأعتزازه بوجوده في بلده الثاني موريتانيا للمشاركة في المؤتمر الثالث لمجموعة العمل المغاربي للطب العسكري.
وأوضح أن المؤتمر يؤكد رغبة الدول المعنية في تطوير خدمات الطب العسكري، الذى لايمكنه أن يتحقق إلا من خلال التعاون والتكامل وتبادل الخبرات ومواصلة العمل المشترك.
وذكر الأمين العام للمجلس الدولي للطب العسكري الجنرال مارك موريون، بالمبادئ التى كانت وراء تأسيس المؤتمر العالمي للطب العسكري.
وأكد أن الفكرة من وراء إنشاء هذه الهيئة التى احتفلت مؤخرا بذكراها 90 هو التنسيق بين الأطباء العسكريين الذين يواجهون نفس التحديات ويعالجون نفس المرضى والجرحى عسكريين ومدنيين.
وأضاف أنه بفضل هذه الهيئة أصبح الاتصال جاريا بين مهنيي الصحة العسكرية في مختلف البلدان.
وبدوره عبر رئيس المجلس الدولي للطب العسكري الجنرال هيلاري أكادو عن سعادته بالمشاركة في أعمال هذا المؤتمر، تلبية لدعوة المدير العام للصحة في القوات المسلحة وقوات الأمن في موريتانيا.
وأكد ضرورة تضافر جهود الجميع من أجل الإرتقاء بالطب العسكري في الدول المعنية إلى مستوى آمال وتطلعات جيوشها في هذا المجال.
وتم خلال حفل الافتتاح تسليم الرئاسة الدورية لمجموعة العمل المغاربية للطب العسكري للمدير العام للصحة في القوات المسلحة وقوات الأمن الموريتانية.
وحضر حفل افتتاح المؤتمر عدد من القادة والمسؤولين العسكريين في الدول المشاركة.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي