اشرف والي لعصابة السيد الشيخ ولد عبد الله صباح اليوم الأحد في كيفه على انطلاق أعمال ورشة تكوينية منظم من طرف مفوضية حقوق الإنسان والعمل الإنساني والعلاقات مع المجتمع المدني بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للتنمية لصالح رؤساء ومسيري منظمات المجتمع المدني.
ويهدف هذا التكوين الذى يدوم خمسة أيام إلى تعزيز قدرات الفاعلين في المجتمع المدني وتمكينهم من ضبط سير منظماتهم وترسيخ الشفافية والحكم الرشيد بوصفها أدوات لا غنى عنها في العمل الجمعوي الممنهج، وتدعيم الشراكة مع كافة الفاعلين في المجال التنموي.
وفي كلمة له باسم مفوض حقوق الإنسان والعمل الإنساني والعلاقات مع المجتمع المدني أكد والي لعصابة أن الحكومة تسعى إلى بناء قدرات الفاعلين غير الحكوميين وتمكينهم من الإسهام بصفة فعالة في التنمية المستدامة خدمة للوطن والمواطن.
وأبرز أن الحكومة تدفع في هذا الاتجاه من خلال استراتيجية أعدتها مفوضية حقوق الإنسان لترقية هذا القطاع، حاثا المشاركين على الاستفادة من العروض التي سيقدمها المشرفون على هذه الدورة.
وبدوره بين السيد محمدن ولد حرمه، مدير العلاقات مع المجتمع المدني بمفوضية حقوق الإنسان والعمل الإنساني والعلاقات مع المجتمع المدني أن الحكومة تولي عناية كبيرة لهذا القطاع خدمة للتنمية ومؤازرة للشرائح الأكثر هشاشة في المجتمع.
وعبر عن ارتياحه لما بذله صندوق الأمم المتحدة للتنمية في هذا المجال.
وحضر انطلاق أعمال الملتقى حاكم مقاطعة كيفه وعمدة بلديتها.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي