نظمت وزارة المياه والطاقة وتقنيات الاتصال والإعلام مساء اليوم الجمعة مؤتمرا صحفيا في مقر الشركة الوطنية للمياه بالعاصمة،اكد خلاله عدد من المديرين بقطاع المياه على ان الوزارة لديها خطط وبرامج طموحة لسد النواقص في مجال توفير مياه الشرب على المستوى الوطني بصفة عامة .
واستهل المؤتمر الصحفي بتقديم لمدير التموين بالماء الشروب، السيد محمد المختار ولد محمد اكد فيه ان الحكومة الموريتانية ماضية في جهودها الرامية الى توفير مياه الشرب في المدن والقرى والارياف .
وقال ان مشكلة نقص المياه تعود الى موجة الحر التي شهدتها البلاد في الاسابيع الاخيرة ، وان موريتانيا بلد ذي مساحة شاسعة ويتميز بندرة وشح المياه الا ان الدولة تبذل جهودا كبيرة لتوفير المياه لكل المواطنين .
وأضاف ان القطاع لديه خطة عشرية للفترة 2005 /2015 هدفها توفير المياه للمناطق التي لم تستفد بعد من الشبكات والآبار،وكذا إصلاح وترميم الشبكات المتقادمة على عموم التراب الوطني، وهي الخطة التي تكلف حوالي 35 مليار اوقية في الوسط الريفي اضافة الى المشاريع القائمة الاخرى .
وبدوره اكد السيد الشيخ عبد الله ولد احويبيب، المدير العام للشركة الوطنية
للمياه في رده على اسئلة الصحفيين ان الشركة بمقدورها الحفاظ على المستوى الذي كان سائدا بخصوص تزويد نواكشوط بالماء الشروب مالم تحدث عوامل مؤثرة كانقطاع التيار الكهرباء والافراط في الاسهلاك .
واكد في هذا الصدد ان الشركة لديها مولدات كهربائية موجودة الان في محطة ايدين وتنتظر في الايام القليلة القادمة وصول بعض قطع الغيار الخاصة بهذه المولدات ،مما سيمكنها من الشروع في خطة رفع الانتاج الحالي من 50 الف متر مكعب الى 60 الف مترا مكعبا وهو ماوعدت به الشركة المواطن خلال الازمة الاخيرة .
واكد ان الشركة تقوم اليوم بتزويد مختلف احياء العاصمة بالتنسيق مع السلطات المحلية من خلال الصهاريج حيث تصل دوراتهااحيانا الى 645 دورة.
ودعا الجميع الى الاسهام في ترشيد الماء وانتهاج طرق المساواة وعدم الإسراف في استهلاكه.
من جانبه اكد مدير المركز الوطني للمصادر المائية السيد سعد ابيه ولد محمد الحسن ان مشكل الماء هو مشكل دولي تعاني منه معظم دول إفريقيا خاصة، وان على الجميع ان يساهم في توفير هذه المادة التي تشكل العمود الفقري في بقاء الانسان حيا .
واكد ان المركز يقوم بسلسلة من الاستكشافات والتنقيب هدفها التعرف على المناطق التي تتوفر على المياه بغية تزويد المدن والقرى والارياف بها.
اما السيد سيدي ولد محمد الامين ، مدير مشروع آفطوط الساحل فقد طمأن سكان نواكشوط والمناطق المستفيدة من المشروع على انه قطع خطوات كبيرة حيث وصل الجزء الاكبر منه وهو مد انابيب السحب من نهر السينغال الى نواكشوط خطوات معتبرة تضمن تنفيذ هذا الجزء خلال 33 شهرا مالم تطرأعليه معوقات .
واكد ان المشروع انجاز عملاق وهام ومعقد ويتكون من خمسة اجزاء، ويتطلب تنفيذه الكثير من الوقت والتدقيق ولايمكن فيه الاستعجال ولا الارتجال وعانى في بعض مراحله من نقص في التمويل بعد ان فاقت التقديرات ما كان متوقعا الا انه تم التغلب على هذا النقص .
بدوره اكد السيد ابراهيم ولد احمياده، مدير الوكالة الوطنية للماء الشروب والصرف الصحي ان النواقص الملاحظة في مجال المياه تشهدها البلاد كل سنة وتعالج بالطرق المتبعة في هذا المجال وان وسطنا الريفي يتوفر على 376 شبكة للمياه منها 85 شبكة تعمل بالطاقة الشمسية ، مضيفا ان الانتاج وصل خلال الفترة 2005 /2006 الى مليون متر مكعب .
الموضوع السابق
الموضوع الموالي