عقد تجمع الحركات والرابطات العربية من اجل الوحدة والتنمية في ازواد مساء اليوم الاحد مؤتمرا صحفيا في نواكشوط وذلك في ختام اجتماع عقده هذا التجمع في الفترة من 4 الى 6 ابريل الحالي لتدارس الوضعية التي يمر بها المجتمع العربي في اقليم أزواد بشمال مالي.
وقد توج الاجتماع المذكور باعلان سياسي قرأه السيد احمد ولد سيدي محمد رئيس هذا التجمع، عبر من خلاله المشاركون عن أسفهم لعدم التفاهم والتشرذم الذي عرفته المجموعة العربية في ازواد وتأكيدهم الحرص على تجاوز الخلافات داخل هذا النسيج الاجتماعي، سعيا الى حل الازمات الكبرى التي تهدد كيان المجتمع العربي الازوادي كله.
وعبر تجمع الحركات والرابطات العربية في أزواد عن قلقهم من التهميش الذي عانت منه مجموعة عرب أزواد وتغييبها عن قضايا الساعة الكبرى في هذا الاقليم، خصوصا ما يتعلق بالمشاركة في الحوار السياسي الحالي الذي تنظمه المجموعة الدولية والهادف الى تحديد دور ووضعية كل مجموعة في الشمال المالي، مؤكدين عزمهم على النضال من اجل فرض مطالبهم السياسية المشروعة .
ودان هؤلاء الارهاب بكل أشكاله،خاصة عمليات الجريمة المنظمة في اقليم الساحل والصحراء.
وتقدم تجمع الحركات والرابطات العربية من اجل الوحدة والتنمية بالشكر للشعب والحكومة الموريتانيين على الدور الريادي الذي اضطلعوا به في اطار مكافحة الارهاب واستتباب الامن في عموم منطقة الساحل والصحراء.
وخلال المؤتمر الصحفي رد بعض مسؤولي التجمع المذكور على أسئلة الصحفيين التي تركزت حول أهداف ومرامي وأولويات هذه التشكلة السياسية الأزوادية.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي