AMI

رئيس الجمهورية يعود الى نواكشوط بعد المشاركة في قمة الدوحة العربية

عاد رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز الى نواكشوط مساء اليوم الأربعاء بعد المشاركة في اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة في دورته العادية الرابعة والعشرين التي احتضنتها العاصمة القطرية الدوحة في السادس والعشرين مارس الجاري.
وقد استقبل رئيس الجمهورية في المطار من قبل الوزير الاول الدكتور مولاي ولد محمد لقظف وعدد من أعضاء الحكومة وقائد الأركان الخاصة لرئيس الجمهورية والمدير المساعد لديوان رئيس الجمهورية ووالي نواكشوط ورئيس مجموعتها الحضرية والقائم باعمال سفارة دولة قطر في موريتانيا.
وقد مكنت هذه المشاركة رئيس الجمهورية من إطلاع القادة العرب على ما تحقق في بلادنا من إنجازات خلال السنوات الاخيرة ودورها في إيواء اللاجئين الماليين وفي التحذير في وقت مبكر من مخاطر الإرهاب في المنطقة وفي التصدي للمجموعات الإرهابية وعصابات المهربين.
ودعا رئيس الجمهورية العقلاء والحكماء الى التمهيد لحوار جاد يضع حدا لنزيف الدم في سوريا، معربا عن تأييد موريتانيا للجهود الصعبة التي يقوم بها المبعوث المشترك للجامعة العربية والأمم المتحدة السيد الاخضر الإبراهيمي.
وأصدرت القمة العربية التي تركزت أشغالها على بحث الوضع العربي الراهن وافاق المستقبل في نهاية أعمالها بيانا ختاميا اسمته “اعلان الدوحة”.
وتضمن هذاالاعلان الدعوة الى مواصلة الإصلاحات التي تضمن توفير الاستقرار السياسي والاجتماعي وتعزيز المشاركة الشعبية في الحكم في العالم العربي.
ورحب الاعلان بمبادرة امير دولة قطر بإنشاء صندوق لدعم القدس بموارد مالية قدرها مليار دولار مطالباالمجتمع الدولي بالعمل الفوري على إرساء السلام العادل والشامل وضمان الانسحاب الإسرائيلي من كافة الاراضي الفلسطينية والعربية المحتلة عام 1967.
وندد بالتصعيد العسكري الخطير الذي تمارسه قوات النظام السوري ضد الشعب السوري، مرحباً بشغل الائتلاف الوطني السوري المعارض مقعد سوريا في الجامعة العربية الى حين إجراء انتخابات تفضي إلى تشكيل حكومة تتولى مسؤوليات السلطة في هذا البلد.
وأكد الاعلان أولوية الحل السياسي في سورية مع التأكيد على حق كل دولة وفق رغبتها في تقديم كافة وسائل الدفاع عن النفس.
ونص البيان على التضامن مع الحكومة الليبية والتزامه بوحدة اليمن وتضامنه مع دولة الإمارات في استرجاع جزرها المحتلة ومع جمهورية السودان، مرحباً في نفس الوقت بالاتفاق الذي وقع بينها مع جنوب السودان والنجاح الذي حققه الصومال والتقدم الذي أحرزته العملية السياسية في هذا البلد.
وأدان الاعتداءات الإرهابية والاغتيالات السياسية التي تعرضت لها دول عربية، رافضا كل أشكال الابتزاز من قبل الجماعات الإرهابية، داعيا إلى مواصلة جهود التوعية ضد مخاطر الإرهاب.
ودعا الى العمل الجماعي المشترك لتخصيص الموارد اللازمة للحد من الفقر في الدول الأعضاء وتوفير الموارد اللازمة للدول العربية الأقل نموا لمساعدتها في جهودها لخفض الفقر والحد من آثاره الاجتماعية والسياسية.
ونص الإعلان على ضرورة تحقيق اكبر قدر من التكامل العربي عبر استكمال منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى والعمل على تطوير الجامعة العربية ومنظومة العمل العربي المشترك.
ورافق رئيس الجمهورية في هذه الزيارة وفد هام ضم على الخصوص السادة:
حمادي ولد حمادي وزير الشؤون الخارجية والتعاون وسيدي ولد التاه وزير الشؤون الاقتصادية والتنمية واسلكو ولد أحمد ازيد بيه مدير ديوان رئيس الجمهورية.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد