وصل السيد البروفسور آلفا كوندي رئيس جمهورية غينيا الى نواكشوط بعد ظهر اليوم الأحد للمشاركة في المؤتمر الخامس عشر لرؤساء دول وحكومات البلدان الاعضاء في منظمة استثمار نهر السينغال المقررة غداً في نواكشوط.
وكان رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز على راس مستقبلي الرئيس الغيني محاطا بالوزير الاول الدكتور مولاي ولد محمد لقظف وأعضاء بعثة الشرف الموريتانية المرافقة وقادة أركان القوات المسلحة وقوات الأمن ووالي نواكشوط ورئيس مجموعتها الحضرية.
وبعد الاستماع الى النشيدين الوطنيين الموريتاني والغيني واستعراض تشكيلات من القوات المسلحة أدت لهما تحية الشرف صافح الرئيس الغيني رئيس الجمعية الوطنية السيد مسعود ولد بولخير والنائب الاول لرئيس مجلس الشيوخ السيد محمد الحسن ولد الحاج وأعضاء الحكومة والشخصيات السامية في الدولة ورؤساء البعثات الديبلوماسية والقنصلية وأعضاء الجالية الغينية المقيمة في موريتانيا.
وبدوره صافح رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيزالوفد المرافق للرئيس الغيني.
وبعد استراحة قصيرة في قاعة الشرف بمطار نواكشوط الدولي تبادل فيها الرئيسان عبارات الترحيب والمودة، توجه الموكب الرئاسي الغيني الى مقر إقامته.
وتجدر الاشارة إلى أن منظمة استثمار نهر السنغال قد انشئت في 11 مارس سنة 1972
في قمة الدول المؤسسة لها موريتانيا والسنغال ومالي وغينيا فيما بعد وتشكل إطارا مشتركا لتنمية البلدان الاعضاء وتحقيق الاندماج من خلال الاستغلال الأمثل لمياه نهر السينغال الذي يعتبر إطارا مشتركا يربط الدول الاعضاء.
وقد رسمت الاتفاقية المنشئة للمنظمة أهدافا كبرى من بينها تنظيم الملاحة النهرية وإقامة السدود والمنشآت الكبرى على ضفتي النهر كما جعلت المنظمة في أولوياتها انشاء اثنى عشر سدا لاستغلال الطاقة الكهرومائية وشكلت الشركات المشتركة التابعة للمنظمة امثل اطار لتحقيق الاهداف المنشودة.
وتمكنت منظمة استثمار نهر السينغال حتى الان من انشاء سدي أدياما وماننتالي اللذين لعبا دورا أساسيا في نفاذ سكان الدول الاعضاء الى الطاقة الكهرومائية عبر النهر وكذا شركة استغلال وتسيير الملاحة النهرية التي تبنت مشاريع تطوير الملاحة النهرية واستقطبت الكثير من التمويلات خاصة عبر إنشائها لمراسي للسفن ذات الأحجام المتوسطة على ضفتي النهر.
وقد دخلت المنظمة لاول مرة في استراتيجيات محاربة الامراض المزمنة خاصة الملاريا التي تستوطن المناطق المحاذية للنهر والتي تتميز عادة بالكثافة السكانية.
و اتخذت منظمة استثمار نهر السينغال عدة إجراءات وتدابير في هذا الصدد من بينها توزيع ما يناهز ثمانمائة الف ناموسية مشبعة في مناطق الضفة في الدول الاعضاء وكميات معتبرة من الأدوية.
ويرافق الرئيس الغيني وفد يضم كلا من :لونسيني أفال وزير الدولة المكلف بالشؤون الخارجية والغينيين في الخارج ومادي أفينغ ديان سفير غينيا في داكار وأبو بكر ديون السفير مدير تشريفات الدولة .
الوفد الموريتاني المرافق
فيما تضم بعثة الشرف الموريتانية كلا من الوزيرالامين العام لرئاسة الجمهورية ووزير الدولة المكلف بالتهذيب والتعليم العالي والبحث العلمي ووزير العدل وزيرالمياه والصرف الصحي ومدير ديوان رئيس الجمهورية ومكلف بمهمة برئاسة الجمهورية مستشار برئاسة الجمهورية والمستشار المكلف بالاتصال برئاسة الجمهورية ومكلف بمهمة برئاسة الجمهورية.
الموضوع السابق