بدأت اليوم الخميس في أطار أعمال ورشة حول التكوين المهني والمقاربات المستجدة والتقويم المعياري تنظمها الإدارة الجهووية للتعاون و صندوق الأمم المتحدة للأمومة والطفولة (اليونسيف) لصالح خمسين مشاركا من مديري مؤسسات التعليم الأساسي والثانوي والمدرسين وسيتلقى المستفيدون على مدى أربعة أيام عروضا تتعلق بصيغ التعليم ومقاربة الكفاءات والتقويم المعياري والأقسام متعددة المستويات.
وأبرز والي آدرارالسيد جالو عمرأمدو بالمناسبة أهمية الورشة التي ستمكن الفاعلين في الحفل التربوي من تعزيز القدرات وتحسين المستوى والإطلاع على المقاربات الجديدة. وأضاف أن الحكومة وبتعليمات سامية من رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبدالعزيز تعمل على تعزيز قدرات المصادرالبشرية خاصة في المجال التربوي الذي يعتبرنقطة الإرتكاز في السياسات التنموية.
وثمن تماسك المنظومة التربوية وجودة التأطير داعيا المشاركين في الورشة إلى الإستفادة من العروض المقدمة لبلوغ الأهداف المرجوة.
وقدم المدير الجهوي للتعليم والتكوين المهني السيد محمد عبدالله ولد بي عرضا عن الورشة موضحا أنها تندرج في إطار سلسلة دورات ممولة من طرف اليونيسف محددا أهدافها في إعادة تأهيل المعلمين في مجال المقاربات المستجدة التي تشكل تحديا لنظامنا التربوي.
واستعرض جهود الإدارةالجهوية في مجال الخطة المتبعة للحد من التغيبات ومتابعة التلاميذ وتنظيم الإختبارات الأسبوعية والمسابقات التجريبية بغية ترجمة المجهود إلى أنشطة عملية تخدم التعليم الذي هو ركيزة التنمية.
وحضر افتتاح الورشة حاكم المقاطعة ورئيس رابطة آباء التلاميذ.
الموضوع الموالي