بدأت صباح اليوم الأربعاء بفندق إيمان في نواكشوط أعمال الملتقى التحسيسي حول مزايا التلقيح المنظم من طرف شبكة الصحفيين أصدقاء التلقيح بالتعاون مع وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية.
ويهدف الملتقى الذي يدوم يومين إلى مناقشة جملة من المواضيع التي تتعلق بمزايا الصحة ومكاسب البرنامج الموسع للتلقيح والإستراتيجية العالمية في مجال تحصين الأطفال والنساء في سن الإنجاب ودور شبكة الصحفيين أصدقاء التلقيح في دفع ودعم التثقيف الصحي.
ولدى افتتاحه أشغال اللقاء أوضح المكلف بمهمة لدى وزير الصحة السيد أحمد جدو ولد الزين أن هذا الملتقى يعتبر تدشينا لمرحلة جديدة تتمثل في تركيز الإعلام على القضايا الصحية خاصة تلك المتعلقة بالأم والطفل من خلال التوجيه والإرشاد.
وقال مخاطبا المشاركين إن قطاع الصحة ينتظر منهم الكثير لتخصيص مساحات وأعمدة في النشرات الصحفية لعرض وتفسيرالقضايا الصحية بمختلف أشكالها سواء تعلق الأمر بالأوساط الحضرية أو الريفية من خلال المعالجات الهادفة والمسؤولة .
وقال إن شبكة الصحفيين أصدقاء التلقيح عملت على دعم وتشجيع قطاع الصحة على خلق إطار شراكة وتنسيق بين العمل الفني الصحي والصحفي المهني وهو ما نرجو أن يتعزز باستمرار.
وبدوره قال رئيس شبكة الصحفيين أصدقاء التلقيح السيد محمد عبد الرحمان ولد محمد يحظيه إن هذه التظاهرة تكتسي أهمية كبيرة لما لها من ارتباط بحياة ونمو أطفالنا، أطفال اليوم رجال الغد وبناة المستقبل، مبينا ماللتثقيف الصحي من دور في صيانة صحة المجتمع بمختلف فئاته خاصة الفئات الهشة.
وأضاف أن تغطية ونشر الأخبار الصحية المفيدة كالتعريف بفوائد التلقيح ومزايا الرضاعة الطبيعية وإبراز أضرار السمنة وفوائد التغذية السليمة تستحق المزيد من العناية في إعلامنا كما تستحق التعمق أكثر في التشاور بين الشركاء المعنيين.
وأشار إلى أن الصحفيين يتحملون مسؤوليات جسام في هذا المجال وغيره تقتضي التحلي بالأخلاق وقيم المواطنة والشرف في إداء مهمتكم النبيلة.
وأوضح أن هيئته بالرغم من حداثتها تعمل بالتعاون بشكل وثيق مع الشركاء في التنمية كالمنظمة العالمية للصحة إلى تعزيز الوعي الصحي، مستخدمة كل الوسائل الصحفية وعيا منها بهذا الواقع.
وفي هذا الإطار قامت الشبكة بعد أسابيع من تأسيسها بالمشاركة في تخليد الأسبوع الإفريقي للتلقيح في ابريل 2012 وشاركت بفاعلية في الحملة الوطنية لمكافحة شلل الأطفال.
أما ممثل منظمة الصحة العالمية في موريتانيا السيد جان ابيير بابتيست، فقد دعا الصحفيين في كلمته بالقيام بدورهم في التوعية والتحسيس وتقديم الحقيقة كما هي من أجل المساهمة في خلق وعي صحي حقيقي.
وقال إنه من الضروري مواكبة قطاع الصحة في الجهود التي يقوم بها للرفع من المستوى الصحي للمواطنين.
وجرى الحفل بحضور المستشارين الإعلامي والفني لوزير الصحة والمدير العام للوكالة الموريتانية للأنباء وممثل صندوق الأمم المتحدة للطفولة في موريتانيا.