أصدرالمشاركون في الورشة الاقليمية حول تعزيز قدرات المنمين الرحل في الشرق الموريتاني والغرب المالي في نهاية أعمالهم مساء أمس الثلاثاء في نواكشوط جملة من المقترحات أوصت بدعم البرنامج الإقليمي حول تعليم المنمين العابرين للحدود بين موريتانيا ومالي من طرف السلطات العليا في كلتاالدولتين وكذا الشركاء في التنمية.
كماأوصوا باعداد برنامج يربط المنمين بالنمط الأكثر مردودية في مناخ الساحل بهدف تحسين الإنتاج الحيواني من خلال السهر على صحة المواشي وبناء مدارس تعليمية ثابتة ومتنقلة تمكن المنمين الرحل وأولادهم من التعلم واكتساب المعارف حول الطرق الكفيلة بتحسين انتاجهم الحيواني من ألبان ولحوم حمراء ومشتقاتها.
وقد ثمن المستشار الفني لوزير التنميةالريفيةالدكتور فال المختار لدى اختتام الورشة مستوى النقاشات التي أثيرت ، ومدى التحلي بالمسؤولية في وضع وتحديد أولويات المنمين الرحل خاصة في مجال التعليم والتكوين.
وقال إن التوصيات التي أصدرها المشاركون خلال الورشة تعكس ادراكهم للحقائق المعاشة من طرف المجتمعات الرعوية واحتياجاتها الملحة في التعليم والتكوين والرفع من قدراتهاالانتاجية ،مؤكدا أنها ستؤخذ بعين الاعتبار من طرف قطاع التنمية الريفية الذي وفر فضاء رحبا للثروة الحيوانية في الاستراتيجية الجديدة لتنمية القطاع الريفي والقانون التوجيهي للزراعة في موريتانيا.
أما رئيس التجمع الوطني للرابطات الرعوية والزراعية والبيئة السيد الحسن ولد الطالب فقد نوه بالتوصيات الصادرة عن المشاركين في الورشة المنظمة من طرف هيئته.
وتقدم بالشكر إلى الحكومة الموريتانية للتسهيلات التي وفرتها لتنظيم هذه الورشة التي جمعت منمين موريتانيين وماليين وبعض المستشارين والعمد الريفيين والمراكز الادارية في المناطق الحدودية للبلدين ، وكذلك إلى التعاون السويسري والبرنامج الاقليمي لتعزيز قدرات المنمين العابرين للحدود.
الموضوع الموالي