اشرف الامين العام لوزارة الصحة السيد موسى ولد احمدناه صباح اليوم الثلاثاء بفندق وصال بانواكشوط على بدء مشروع مناصرة المصادر البشرية للصحة المعروف ب “آداما موريتانيا”.
وينظم حفل الانطلاقة بالتعاون مع وكالة الطب الوقائي.
ويندرج هذا المشروع ضمن مشروع دعم ومناصرة المصادر البشريةللصحة في افريقيا(مشروع آداما)، ويرمي إلى تكوين وتمويل المصادر البشرية الصحية في افريقيا جنوب الصحراء.
وفي كلمة له بالمناسبة اوضح الامين العام ان الازمةالتي تشهدها افريقيا في مجال المصادر البشرية في المجال الصحي تنعكس سلبا على تقديم العلاجات الصحية والابقاء على حياة حديثي الولادة والاطفال والامهات.
كما تعتبر إحدى المعوقات الكبرى أمام التقدم الصحي وبلوغ أهداف الالفية للتنمية في المجال الصحي.
وقال إن العاملين الموريتانيين في المجال الصحي يضطلعون بدور بارز سواء تعلق الامر بحياة السكان الاكثر احتياجا او بحياة الاطفال وامهاتهم ،بيد ان نظامنا الصحي يواجه نقصا حادا في المصادرالبشرية.
وأكد الامين العام انه يتعين علينا اليوم اكثر من اي وقت مضى بذل كل الجهود للدفاع عن قضية العاملين الصحيين بحجج صلبة تبرز تلبية حاجياتنا الحالية والمستقبلية في هذا المجال.
واوضح انه بفضل مشروع مناصرة المصادر البشرية المعروف بمشروع آداما فاننا نعتبر انه بامكاننا تعزيز قدراتنا في مجال المناصرة وتشجيع زيادة تمويل الانفاق في مجال المصادر البشرية للصحة خلال السنوات القادمة وفي هذا السياق نتقاسم مع الدول الاخرى في شبه المنطقة الافريقية نفس الجهود وخاصة دولتا توكو وبنين .
وبدورها ركزت السيدة مار جوري نيكول ممثلة وكالة الطب الوقائي في كلمتها على اهمية المصادر البشرية بوصفها مكونة اساسية في نظام الصحة الوقائية،معربة عن املها في ان يكون مشروع آداما اساسا لتحالف قوي بين الشركاء لتمويل النفقات المتنامية على العاملين في القطاع الصحي وتحسين الوضع الصحي للمواطنين.
وجرى الحفل بحضور الامين العام لوزارة الشؤون الاقتصادية والتنمية وممثل منظمة الصحة العالمية في موريتانيا.