اختتمت فجر اليوم الأحد بقصر المؤتمرات الأيام التفكيرية
حول الثقافة الحزبية التي نظمها حزب الاتحاد من أجل الجمهورية تحت شعار”ترسيخ الثقافة الحزبية” .
ومكنت هذه الأيام التى تميزت بالعديد من العروض والنقاشات الهادفة من تناول مختلف جوانب الثقافة الحزبية وطرق العمل الحزبي وضرورة الاهتمام بمرجعيات الخطاب الحزبى وجعله فى صلب الممارسة اليومية للمناضلين.
وأسفرت هذه الندوة الفكرية عن العديد من التوصيات والاقتراحات تضمنها التقرير النهائى الذى صدر فى نهاية هذه الأيام.
وأكد محمد يحيى ولد حرمه نائب رئيس حزب الاتحاد من أجل الجمهورية فى كلمة اختتم بها اللقاء أن دقة المرحلة الحالية التى تعيشها البلاد والعالم من حولها على شتى المستويات وما يصاحبها من تحديات يحتم على الحزب أن يعمل بجد للتحسين من أدائه وقدرته على مواجهة الاستحقاقات القادمة.
وقال إن خيارات الحزب مسطرة فى البرنامج الانتخابى لرئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز الذى يمثل مشروع المجتمع الموريتانى الجديد الذى ندافع عنه ونعمل على تجسيده.
وثمن نائب رئيس الحزب المداخلات والنقاشات التى مكنت من الخروج باقتراحات وتوصيات تعكس الرؤية السياسية الواضحة لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية.
الموضوع الموالي