احتضن قصرالمؤتمرات في نواكشوط مساء اليوم الجمعة انطلاقة أياما تفكيرية وتبادل حول الثقافة الحزبية وآفاق العمل الحزبي منظمة من طرف حزب الاتحاد من أجل الجمهورية.
وترمي هذه الأيام التي تجمع الهيئات القيادية في الحزب ومنتخبيه ومناضليه والمنظمة تحت شعار “من أجل ترسيخ الثقافة الحزبية” إلى تبادل الرأي والتفكير الجماعي بصوت مسموع حول موضوع هام كترسيخ الثقافة الحزبية.
وأكد رئيس الحزب السيد محمد محمود ولد محمد الامين بالمناسبة على ان مفهوم الثقافة الحزبية موضوع حيوي وضروري لتوثيق عرى العقد النضالي السياسي وتدعيم روح المجموعة الحزبية ورص صفوف الجماهير بمستوياتهاالمختلفة وارساء قاعدة للثقافة الحزبية الملتزمة تأخذ في اعتبارها تحديد آليات ترسيخ القناعة بانه لابديل عن النضال الحزبي وسيلة للتعبير والتنظيم.
وقال إن مناضل الاتحاد من أجل الجمهورية مطالب بالتسلح اكثر فاكثر بثقافة حزبية تستوعب المبادئ والقيم التي أسس عليها والوسائل النظيفة لتحقيق أهدافه المجتمعية والسياسية.
وأضاف ان هذه الأيام ستشكل مناسبة لتقاسم الرأي حول جملة من القضايا الوطنية الهامة كالتجاذب السياسي الوطني والموقف من الانتخابات المنظورة وآجالها مبرزا خيبة أمله في هذا الصدد من تمنع شركاء الحزب في منسقية المعارضة من تطبيع المشهد السياسي ومشاركة الحزب بايجابية في الرأي لتحضير الانتخابات القادمة في جو من التوافق.
وشكر في هذا الصدد أحزاب المعاهدة من أجل التناوب السلمي على انتصارهم على الذات من أجل الصالح العام الأمرالذي ميز اداءهم خلال الحوار الوطني ومكن من الوصول إلى نتيجة مرضية فاقت كل التوقععات.
هذا وينتظر ان تناقش هذه الأيام مواضيع أخرى مرتبطة بحجم الانجازات التى تحققت ضمن برنامج رئيس الجمهورية وبدور القيم والأخلاق في ترسيخ الروح الحزبية وأهمية استغلال الأبعاد الثقافية للعمل الحزبي في تجذير العمل السياسي الفعال ومكانة تقنيات المتبعة والتقييم كاداة لتطوير العمل الحزبي ودور الاعلام فى خلق ثقافة حزبية لدى المناضلين.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي
وزير الدفاع يشرف على تدشين مباني المنطقة الشرقية للدرك الوطني