اختتمت مساءاليوم اليوم السبت بقصر المؤتمرات بالعاصمة نواكشوط أشغال المؤتمر المغاربي لأطباء النساء والتوليد المنظم من طرف الرابطة الموريتانية لطب النساء والتوليد بالتعاون مع وزارة الصحة.
واصدر المشاركون في هذا المؤتمر جملة من التوصيات من أهمها وضع سجل لوفيات الأمهات في المنطقة المغاربية والعمل على مواجهة الأسباب الأساسية لوفيات الأمهات التي من أبرزها النزيف عند المرأة الحامل وارتفاع الضغط الشرياني.
ومن هذه التوصيات توحيد الطرق في كشف ومعالجة سرطان الثدي مع زيادة وتطوير التعاون بين الدول المغاربية في مجال مكافحة هذا المرض اضافة الى تبادل البعثات الطبية بين مختلف روابط طب النساء والتوليد في المغرب العربي والقيام ببعثات مشتركة لعلاج بعض الامراض المستعصية.
واوضح الامين العام لوزارة الصحة السيد موسى ولد احمدناه في كلمة بالمناسبة ان موريتانيا عمدت منذ فترة إلى جعل صحة الام والطفل في صدارة السياسات والاستراتيجيات المختلفة على مستوى القطاع الصحي ، معتبرا ان هذا التوجه تعزز باتخاذ مبادرة رئاسية تهدف الى تسريع بلوغ اهداف الالفية للتنمية في المجال الصحي. واكد ان ما صدر من توصيات واقتراحات سيحظى بعناية تامة من طرف قطاعه لكونها تتقاطع مع كافة السياسات والاستراتيجيات التي يسهر القطاع على تطبيقها.
واوضح رئيس رابطة طب النساء والتوليد الموريتانية السيد كان امدو راسين، ان المؤتمر ناقش خلال يومين مختلف المواضيع المطروحة في دول الاتحاد كسرطان الثدي وارتفاع الضغط الشرياني ووفيات الامهات ، مبرزا ان المؤتمر شكل فرصة لتبادل الخبرات مع ذوي الاختصاصات من رابطات مغاربية وافريقية وفرنسية.
وأشاد منسق الاتحادية المغاربية لطب النساء والتوليد البروفسور منذر الشربوني بهذا النوع من اللقاءات وبضرورة مواصلتها واهمية المواضيع التي تناولتها كتنظيم النسل ومكافحة سرطان الثدي.
واكد البروفسور برنار آدون رئيس الرابطة الفرنسية لطب النساء والتوليد في كلمة له بالمناسبة ان هذا النشاط حقق الآمال المنتظرة من خلال ما أثاره من نقاشات حول مواضيع اوأبحاث تتعلق بكافة المستجدات العلمية في مجال امراض النساء والولادة.
الموضوع الموالي