احتضنت الكويت اليوم الاربعاء اشغال مؤتمر المانحين لصالح المدنيين السوريين بمشاركة وزير الشؤون الخارجية والتعاون السيد حمادي ولد حمادي.
والقى وزير الخارجية كلمة خلال الاجتماع اشاد في بدايتها بتنظيم هذا المؤتمر الدولي المميز برحاب دولة الكويت الشقيقة المعروفة” بسخاء وسرعة دعمها للقضايا العربية والدولية العادلة، وكذلك بمواقفها المتزنة ومبادرتها العاجلة إلى الاستجابة لنداء الاستغاثة”.
واعلن باسم رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز، عن “مساهمة متواضعة بمبلغ مليون دولار أمريكي، عساها تساعد ولو بقدر بسيط على تخفيف المعاناة الانسانية للشعب السوري الشقيق”.
واكد أن الجمهورية الاسلامية الموريتانية، رغم تواضع امكاناتها المالية والأعباء الجسيمة التي “تتعرض لها جراء تدفق أفواج اللاجئين من دولة مالي الشقيقة- الذين استقبلناهم بقلوبنا قبل أن نفتح لهم حدودنا- ليس بمقدورها التقاعس عن مسؤوليتها السياسية وواجبها الأخلاقي لدعم الشعب السوري الشقيق والمساهمة قدر استطاعتها للتخفيف من المعاناة الانسانية، لمئات الآلاف من اللاجئين السوريين، خاصة في أجواء هذا الشتاء القارس”.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي