يشارك وفد هام من المكتب الوطني للسياحة في المعرض المهني الدولي للسياحة الذي انطلق اليوم الأربعاء في قاعة معارض مدريد الواقعة بساحة عروض “إيفيما” بالعاصمة الاسبانية.
وقد جرى حفل الافتتاح الرسمي تحت رئاسة الأمير فليبى، أمير “آستيريا” وولي عهد المملكة الاسبانية.
وسيعمل الوفد الموريتاني الذي ترأسه المديرة العامة للمكتب الوطني للسياحة، السيدة خديجة منت الدو، على عرض المنتوج السياحي الوطني بهدف تعريف هذا الكم الهائل والمتنوع من المشاركين بالوجهة الموريتانية.
وسيتواصل المعرض الذي تحضره قرابة تسعة آلاف شركة تمثل 167 بلدا وولاية حتى الثالث من فبراير القادم. وتعتبر هذه التظاهرة، بحكم قدرتها على الاستقطاب ونموها المطرد، المعرض الأكثر روادا على الصعيد الدولي. كما تتميز بتسليم الجائزة لأفضل منتوج سياحي نشط والتي تكافئ المقترحات الأكثر جاذبية والأكثر ابتكارا في مجالات سياحة الطبيعة والثقافة والمغامرة.
وفضلا عن تقديم العرض الموريتاني في هذا المجال، يسعى المكتب الوطني للسياحة من خلال المشاركة في معرض مدريد إلى اكتشاف المستجدات الرئيسة واتجاهات القطاع وربط علاقات واتصالات تعود بالنفع على ترقية المنتوج الوطني. كما سيعمل الوفد الموريتاني على تحسيس هذا الجمع الغفير من المشاركين حول مناخ الأمن والاستقرار والهدوء السائد في البلد وروح الانفتاح والضيافة الكريمة التي يتحلى بها الموريتانيون.
وقبل المشاركة في معرض مدريد، قام المكتب الوطني للسياحة بدور مميز في النسخة الثالثة من مهرجان المدن القديمة المنظم هذه السنة في تيشيت والذي جرى افتتاحه، كالعادة، من طرف رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز.
وقد عرض المكتب، من خلال جناحه في المهرجان، مجموعة متنوعة من جوانب المنتوج الثقافي والسياحي من بينها، على سبيل المثال لا الحصر، نماذج من التقاليد المتعلقة بالملبس والزينة. كما تم عرض فيلم وثائقي يبرز الأماكن السياحية في البلد في حين مكن المرشدون المهنيون زوار الجناح من زيادة مستوى معرفتهم بالمؤهلات الكبيرة التي تزخر بها موريتانيا في مجال التقاليد والثقافة والتراث.
وتجدر الإشارة إلى أن صورة مكبرة لرئيس الجمهورية تم إدخالها في جميع المنتوجات المعروضة، وهي طريقة، تقول المديرة العامة المكتب الوطني للسياحة، لإظهار العناية البالغة التي يوليها فخامته للقطاع السياحي.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي