أشرف الأمين العام لوزارة الشؤون الاجتماعية والطفولة والأسرة وكالة لبروفسير محمد ولد اعل التلمودي صباح اليوم الأحد بمقاطعة الميناء على تدشين محطة للحراسة لمعاقي الجذام، في إطار تخليد الذكرى الستين لليوم العالمي للمجذومين الذي تحييه بلادنا هذه السنة تحت شعار ” لاللتهميش بسبب مرض الجذام”.
وأوضح لبروفسير محمد ولد اعل التلمودي أن دمج المصابين بهذا المرض في الحياة النشطة مطلب اساسي أصبح متاحا بفضل تقدم البحث الطبي الذي ساعد على شفائه بدون مخلفات على الجسم.
وقال إن ترقيةالأشخاص وتطوير قدراتهم ودمجهم كانت ضمن برنامج رئيس الجمهورية الإصلاحي لذلك تم تحقيق الكثير من الانجازات لصالح هذه الشريحة في فترة وجيزة من خلال البرامج والمشاريع التنموية التي تعمل الحكومة على تنفيذها .
وأضاف أن قطاعه واصل جهوده الرامية إلى تعزيز الإطار المؤسسي والتشريعي لهذه الفئة وتسهيل إقتناء التجهيزات المتخصصة لها.
هذا فضلال عن الدعم المادي المتواصل للجمعيات الوطنية المتخصصة في مجال الإعاقة.
من جهته أعرب رئيس الجمعية الموريتانية للمعاقين بسبب الجذام السيد أحمد عمر ولد عبد القادر عن تفاؤله وسعادته بهذه المناسبة التي تمثل الذكرى الستين لليوم العالمي للمجذومين الذي يصادف الذكرى الثانية والعشرين لإنشاء جمعيته.
وأشار إلى أن تدشين المحطة الجديدة لحراسة السيارات في مقاطعة الميناء بالإضافة إلى استلام مخزن يحتوي على كميات من المواد الغذائية والأغطية مقدمة من طرف هيئات غير حكومية لصالح 100 أسرة يعتبر تجسيدا للعناية التي توليها هذه الهيئات لهذه الفئة.
أما ممثل المنظمة العالمية للصحة الدكتور يعقوب ولد محمد فقد قال إن تخليد هذا اليوم لا يعكس التضامن مع المعاقين بالجذام بقدر ما يشكل فرصة للتحسيس بأهمية القضاء على هذا الداء.
وذكر أن الجمعية العالمية للصحة سبق أن صادقت سنة 1991 على قرار يقضي بالقضاء على الجذام سنة 2000 إلا أن القضاء على هذا الداء بوصفه مشكلة صحية عمومية يتحدد وفق نسبة انتشاره عالميا.
وأشار إلى أن مرض الجذام في موريتانيا قد تم القضاء عليه بوصفه مشكلة من مشاكل الصحة العمومية.
وقال إن وضع موريتانيا لخطة وطنية استراتيجية لمحاربة الأمراض الاستوائية والتي من بينها الجذام يعد مرحلة مهمة لمحاربة هذا الوباء وترشيد استخدام الموارد الصحية.
وبدوره استعرض ممثل هيئة راول فوليرو السيد جبريل غاندى غا، دعم منظمته لجهود وزارة الصحة لمحاربة هذا الداء ومراقبة ودعم الأنشطة في الولايات الداخلية وتقديم اللوازم والأدوية للمصابين.
وقال إن منظمته ستواصل الدعم للقضاء على هذا المرض حتى انقراضه.
وحضر هذه الفعاليات حاكم مقاطعة الميناء ورئيس الاتحادية الموريتانية للجمعيات الوطنية للأشخاص ذوي الإعاقة وشخصيات أخرى.
الموضوع الموالي
وزير الشؤون الخارجية يمثل رئيس الجمهورية في قمة الاتحاد الافريقي